حديث الأربعاء
جريدة المدينة -
في ندوة تلفزيونية، مر عليها وقت، عاتب الدكتور فاروق الباز أحد علماء «ناسا» الكبار، الدول العربية لإغفالها البحث العلمي، مما جعلها تتأخر الصفوف وتعجز عن اللحاق بالقطار المنطلق بأقصى سرعة. ولا يزال الدكتور يردد هذا القول منذ أكثر من خمس عشرة سنة، وسوف يردده بعد مرور خمس عشرة سنة أخرى.

• وفي تقرير «التنمية الإنسانية العربية» الصادر عن الأمم المتحدة في العام 2002 إشارات ذات قيمة.. يقول التقرير:

- قد تكون تكاليف تحسين نظم التعليم ضخمة، إلا أن كلفة استمرار الجهل لا حدود لها.

- لا يقتصر التحدي على النقص في المعرفة ذاته، بل يتعداه إلى قصور أخطر في إعداد أهل المعرفة.

- إن فجوة «المعرفة» وليس فجوة «الدخل» أصبحت تعد المحدد الرئيس لمقدرات الدول في عالم اليوم.

- تطوير التعليم يتطلب «معلمًا» من طراز جديد، وإعدادًا ملائمًا وتدريبًا مستمرًا.

- إن المعرفة الحقة هي التي تؤهل البشر لمواجهة عالم شديد التعقيد، سريع التغيير.

• وقبل أن أختم أقول: لقد أطلقت هذه التوصيات منذ خمس عشرة سنة، وحتى تاريخه لم تظفر أمتنا العربية بشيء منها، ويا خسارة ما تنفقه دولنا على التعليم.

• إن إصلاح التعليم في العالم العربي يجب ألا يُترك أمره للوزارات المعنية.. بل يجب أن يعهد إلى مجالس وطنية دائمة تضم أعضاء من كافة الخبرات المحلية والعالمية!!.



إقرأ المزيد