أسامة هوساوي يبدأ مهمة تصحيح مسار الأهلي بغرفة الملابس وميركاتو الشتاء
سبورت السعودية -

عاشت جماهير النادي الأهلي أوقاتًا عصيبة خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل التخبط الإداري والفني الذي ضرب استقرار الفريق الأول لكرة القدم بصورة غير مسبوقة.

وجاء قرار فسخ التعاقد مع البرتغالي روي بيدرو لينهي حقبة اتسمت بالتوتر والقرارات الجدلية التي انعكست سلبًا على نتائج الفريق، وجعلت المدرج الأخضر في حالة غليان مستمر.

ومع تكليف النجم الدولي السابق أسامة هوساوي بتولي مهام المدير الرياضي بصورة مؤقتة، أصبح الرجل أمام تركة ثقيلة ومسؤولية بالغة التعقيد لإعادة ترتيب البيت الأهلاوي سريعًا قبل فوات الأوان، خاصة أن الموسم لا يحتمل المزيد من العثرات.

لم شمل غرفة الملابس وإعادة الثقة للنجوم

تمثل أولى المهام الملحة أمام أسامة هوساوي في فرض التهدئة داخل غرفة تبديل الملابس، وإعادة بناء جسور الثقة مع نجوم الفريق الكبار.

لقد عانى الأهلي مؤخرًا من فجوة واضحة، وتصدع في العلاقة بين العناصر الأساسية والإدارة الرياضية السابقة، وهو ما انعكس على الروح القتالية داخل المستطيل الأخضر، وغياب الانسجام المعروف.

وهوساوي، بما يمتلكه من رصيد دولي كبير، وخبرة قائد داخل الملاعب، يدرك تمامًا كيفية التعامل النفسي مع النجوم، وضرورة استعادة الهدوء داخل المعسكر، والجلوس مع أصحاب الخبرة لإزالة أي رواسب تركتها الفترة الماضية، بما يضمن تركيز الجميع على تحقيق الانتصارات فقط.

تجهيز خطة تصحيحية لميركاتو الشتاء

لم تكن بصمة التعاقدات الصيفية على قدر طموحات جماهير الأهلي، بل تركت نواقص فنية واضحة في عدة مراكز أثرت على جودة الأداء الجماعي، وتسببت في نزيف النقاط.

ومن هنا، تبرز المهمة الثانية كواحدة من أخطر الأولويات، حيث يتعين على أسامة هوساوي البدء الفوري في دراسة احتياجات الفريق بالتنسيق مع القيادة الفنية، ووضع ملف شامل لتدعيمات فترة الانتقالات الشتوية.

يتطلب هذا الملف تحديد الثغرات الدفاعية والهجومية بدقة بالغة، والبحث عن خيارات نوعية قادرة على تقديم الإضافة الفورية، وتصحيح مسار المنافسة المحلية والقارية دون تكرار أخطاء الصفقات غير المجدية.

فرض نظام إداري صارم لحماية الجهاز الفني

تقتضي المرحلة الجديدة إنهاء عصر التخبط والعشوائية عبر وضع قواعد احترافية واضحة المعالم داخل إدارة كرة القدم في القلعة الخضراء.

يجب على هوساوي فرض إطار عمل تنظيمي يفصل تمامًا بين الصلاحيات، ويمنع أي تدخلات قد تعرقل عمل الجهاز الفني أو تشتت تركيز المدرب واللاعبين. توفير بيئة عمل مستقرة ومحمية يعد الضمانة الوحيدة لنجاح أي مدرب يتولى المسؤولية، كما يسهم في تعزيز الانضباط العام وفرض الالتزام على الجميع، مما يجعل منظومة العمل تسير وفق أهداف محددة تعيد الأهلي إلى موقعه الطبيعي بين كبار المنافسين.



إقرأ المزيد