كواليس
الجزيرة -
الجمعة/السبت 12 يونيو 2026

* المالك الأجنبي كشف بلا مواربة حقيقة الجماهير المزيفة.

* * *

* نصحه القريبون منه بعدم الاستعجال باتخاذ قرارات عاطفية قد لا تجد قبولاً مستقبلاً، فيندم عليها، وأكدوا عليه بضرورة التروي.

* * *

* رفضوا الدخول معه في حوار لأنه يريد أن يقنعهم بأن الذي يرونه ساطعاً في كبد السماء في رابعة النهار ليس شمساً بل شيء آخر!

* * *

* تأخر كثيراً للقيام بما كلف به من عمل مما أغضب المسؤول الذي لم يعجبه هذه الكيفية في العمل. وكشف لمن حوله أن الاعتماد عليه في مهام قادمة بات صعباً.

* * *

* ظل يرتكب الكوارث ويجد من يدافع عنه ويخرجه منها كالشعرة من العجين.

* * *

* الحوار معه عبارة عن جدال لا أكثر. ومن يحب الجدل يتفضل يحاوره.

* * *

* الشرفي عاشق إبل وهي لديه أهم من أي شيء آخر! ولديه الاستعداد لضخ الملايين من أجلها، ولا يدفع ريالاً واحداً لغيرها.

* * *

* المؤرخون يتبادلون الاتهامات !!

* * *

* بعد خروجهم معه في اللقاء انكشف مقدار هشاشة فكر من يزعمون أنهم مفكرين و قادة رأي.

* * *

* هل عرف السبب الذي جعل حتى المشجعين لا يرغبون في التواجد حيث يكون!؟

* * *

* حاول نفي الحساب الثاني الوهمي بطريقة غبية فأكده!

* * *

* الجماهير المستأجرة ظاهرة بدأها النادي العاصمي وانتشرت بين الأندية ذات القاعدة الجماهيرية المحدودة.

* * *

* ما قاله «المالك» الأجنبي لا ينفع معه النفي المتأخر! فقد ظهرت الحقيقة التي يحاولون إخفاءها.

* * *

* إذا كان الأجنبي قد كشف الحقيقة بهذه السرعة، فهل يعتقدون أن الآخرين لا يعرفون الحقيقة لأنهم ملتزمون بالصمت.!

* * *

* الذي يتابع المشهد لأول مرة يصاب بالدهشة حول الفرح الهستيري! ولكن المتابع الخبير يدرك أن الحرمان يفعل أكثر.

* * *

* تغييره لرأيه بعد الضغوط لا يغير من الواقع شيئاً. فقد قال ما يراه حقيقة.

* * *

* كل إنسان يحدد قيمته في المجتمع، فكما أن هناك أناسا يوزنون بالذهب، هناك من لاتتجاوز قيمته دعوة لمقهي في البوليفارد.

* * *

* التعصب والميول الفاضحة جعلت صاحب القرار يقدم لاعبين هامشيين ليتحدثوا عن مسيرة الأخضر المونديالية ويتجاهل صناع الإنجاز.

* * *

* الشعور بالدونية يجعل الأشياء الصغيرة تبدو كبيرة.

* * *

* كانوا يستحقون مثل تلك الفرحة الكبرى فالعمر يمضي والسنين قاسية.

* * *

* موفدو المنصات إلى الحدث العالمي لا يخرجون عن هذا قريبي وهذا رفيقي.

* * *

* إعلانه باقتراب استحواذه على النادي مجرد ظهور إعلامي ولا أكثر.

* * *

* قبول المدرب الوطني العمل في أحد الأندية دون عقد استخفاف لا نظير له، ولا يعكس احتراماً مهنياً.

* * *

* حرب القصاصات اشتعلت، وانكشف معها التاريخ (الأسود) المسكوت عنه.

* * *

* الاسم التدريبي الذي يتم تداوله في المكاتب المغلقة «محبط جداً» لجماهير النادي التي تتطلع لمستقبل مختلف يمسح آثار عثرات الموسم الماضي.

* * *

* لاعب الفريق السابق والمتواجد حالياً ضمن كتيبة أحد فرق المقدمة استبعد فريقه السابق من قائمة الفرق الكبرى في رأي صريح وصادم.

* * *

* أكثر ما أكد وشدد عليه المسؤول القادم ضرورة وضوح الصلاحيات واستقلال القرار وعدم التدخل.

* * *

* بعد أن استنفد كل أوراقه الفنية وأصبح يكرر أفكاره فضل المدرب ترك فريقه والانتقال لبلد آخر لخوض تجربة جديدة.

* * *

* لو علم جمهور النادي باسم المستشار القريب من القرار في ناديهم لضربوا أخماساً بأسداس.!

* * *

* التحذير الذي وصلهم أنهى الجدل وأجبر المتفذلكين على الصمت.

* * *

* هناك فارق بسيط بين الشجاعة والتهور! هذا ما يجب أن يفهمه من خانته خبرته.

* * *

* غادر موقعه ورحل ولكن سلبيات عمله لا زالت قائمة، وربما يلوح في الأفق كوارث مرتبطة بتواجده قبل رحيله.

* * *

* القضية المشتعلة حول أسبقية تسجيل شعار النادي ستكون محكاً قوياً وصعباً لقدرة الإدارة على التعامل القانوني معها. ولن يكون إغلاق الملف سهلاً.

* * *

* لم يتراجع عن رأيه في النادي ومشجعيه، بل قال إنه من مشجعيه أيضاً!! فهل يتركونه في حاله!؟

* * *

* كانت المشاهد مثيرة للشفقة فعلاً، وأكدت أن الحرمان قاس.

* * *

* الأفلام الدرامية عادت من جديد، ويبدو أن فشل المحاولات السابقة فرض إنتاج أجزاء أخرى.

* * *

* التراجع لا يعني شيئاً فقد قال كلمة الحق التي يراها. وطبيعي أن يكون للضغوط دور في التراجع عن الرأي.

* * *

* من يستخدم أولئك (السذج) و(ضعيفي الإدراك) في تنفيذ مخططاته، ويدفعهم للظهور في بعض البرامج عليه أن يتراجع، لدواع إنسانية.

* * *

* استئجار المشجعين لم يكن وليد اليوم ولا بالأمس القريب.. استحدثوه منذ أيام الملاعب الترابية.

* * *

* ما ذنب العاملين الجدد وهم يتلقون العقوبة القاسية والتي تسبب بها من قبلهم!؟

* * *

* مجرد ظهور واحد فقط وسقطت بعده لافتة «عضو مستقل»! فقد كشفت عن متعصب بامتياز.

* * *

* تدارك نفسه قبل فوات الأوان وتراجع عن رأيه الذي كان سيدفع ثمنه غالياً.

* * *

* وصلته رسالة sms عاجلة بضرورة السفر لإنجاز المهمة المكلف بها وعدم التباطؤ بداعي الالتزام بمهام هامشية.

اقرأ أيضاً



إقرأ المزيد