الرياض تستعد للنسخة الخامسة من ماراثون الرياض الدولي 2026
صحيفة صراحة الالكترونية -

أعلن الاتحاد السعودي للرياضة للجميع عن تنظيم النسخة الخامسة من ماراثون الرياض الدولي، الذي يشهد هذا العام إطلاق “مهرجان ماراثون الرياض” للمرة الأولى، وذلك بالتعاون مع وزارة الرياضة والاتحاد السعودي لألعاب القوى.
وتُقام فعاليات المهرجان في جامعة الأميرة نورة بمدينة الرياض, خلال الفترة من 25 – 31 يناير 2026، على أن تُختتم في اليوم الأخير بإقامة سباقات الماراثون.
ويأتي تنظيم الماراثون بعد اعتماده من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى (World Athletics) ضمن فئة سباقات النخبة للطرق (Elite Road Race) للعام الخامس على التوالي؛ حيث سجلت نسخة عام 2025 مشاركة قياسية تجاوزت (40) ألف عداء وعداءة، مقارنة بنحو (20) ألف مشارك ومشاركة في نسخة عام 2024, مما يعكس النمو المتسارع والإقبال المجتمعي المتزايد على الحدث.
وتشمل نسخة هذا العام من ماراثون الرياض أربعة سباقات رئيسة، هي: الماراثون الكامل لمسافة (42) كلم، ونصف الماراثون لمسافة (21) كلم, وسباق 10 كيلومترات، إضافة إلى سباق 5 كيلومترات المخصص للعائلات والمبتدئين، في إطار تجربة رياضية شاملة تناسب مختلف الأعمار ومستويات اللياقة البدنية.
وبهذه المناسبة، كشف صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال بن عبدالعزيز, رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، أن النسخة الخامسة من ماراثون الرياض الدولي، تشهد توسعًا نوعيًا بإطلاق مهرجان ماراثون الرياض لأول مرة، ليصبح تجربة رياضية مجتمعية متكاملة.
وقال سموه: “لم يعد ماراثون الرياض مجرد سباق للجري، بل أصبح فعالية وطنية تحتفي بالنشاط البدني، وتجمع مختلف فئات المجتمع في أجواء رياضية وترفيهية، ونفخر بمواصلة هذا النجاح العالمي من قلب العاصمة للعام الخامس على التوالي، في تجسيد لرؤية وطنية تؤمن بأن كل خطوة يخطوها المشاركون هي خطوة نحو مستقبل أكثر صحة وحيوية”.
فيما أوضحت المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للرياضة للجميع شيماء الحصيني, أن ماراثون الرياض يمثل توجهًا وطنيًا يعزز جودة الحياة، ويسهم في ترسيخ مفاهيم الصحة والنشاط البدني، مؤكدةً أن النسخة الخامسة تهدف إلى تقديم فعالية استثنائية تمزج بين الرياضة والترفيه، وتمنح المشاركين والزوار تجربة متكاملة لا تُنسى.
ويُعد مهرجان ماراثون الرياض حدثًا رياضيًا نوعيًا، يجسّد مفهوم الرياضة كأسلوب حياة واحتفال مجتمعي شامل، ويصنف المهرجان ضمن أكبر الفعاليات الرياضية الجماهيرية في المملكة، لما يقدّمه من برامج وأنشطة مصاحبة متنوعة تستهدف مختلف فئات المجتمع، وتسهم في نشر ثقافة الصحة والنشاط البدني.
يأتي هذا المهرجان ثمرة تعاون إستراتيجي بين الاتحاد السعودي للرياضة للجميع وعدد من الشركاء الحكوميين، في مقدمتهم رؤية المملكة 2030 ووزارة الرياضة، وبالتنسيق مع اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية والاتحاد السعودي لألعاب القوى، إضافة إلى المركز الوطني للفعاليات؛ وتهدف هذه الجهود المشتركة إلى تقديم نسخة تعكس التطور الرياضي الذي تشهده المملكة.
كما يحظى المهرجان بدعم نخبة من الجهات أبرزها جامعة الأميرة نورة، ومترو الرياض، والهيئة الملكية لمدينة الرياض, إضافة إلى عدد من الجهات الخاصة.



إقرأ المزيد