بالأرقام.. الأهلي “ملك” الاستفادة من التعادلات السلبية في ذهاب دوري الأبطال
سبورت 360 -
Soccer Football - CAF Champions League - Esperance Sportive de Tunis v Al Ahly SC - Rades Olympic stadium, Tunis, Tunisia - August 17, 2018. Egypt's Al Ahly players celebrate after scoring against Esperance Sportive de Tunis. REUTERS/Zoubeir Souissi

تشعر جماهير الأهلي بالرضا عن نتيجة مباراة فريقها أمام حورويا الغيني في ذهاب دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أفريقيا بعدما عاد المارد الأحمر بتعادل سلبي خارج قواعده.

وكان بالإمكان أفل مما كان بالنسبة للأهلي، حيث أضاع أكثر من فرصة كفيلة بخروجه بنتيجة إيجابية.

لكن التاريخ ينصف الأهلي على مدار السنوات العشر الماضية على الأقل، عندما يتعادل سلبيا في مباراة الذهاب بأدوار خروج المغلوب في دوري الأبطال.

ففي السنوات العشر الماضية كان الأهلي قد اكتفى بتعادل سلبي في مباراة دور خروج المغلوب على غرار ما حدث اليوم، وفي كل مرة يكون الأهلي المنتصر في الإياب بمصر.

ومنذ أن خسر الأهلي نهائي 2007 أمام النجم الساحلي التونسي بالقاهرة بعد التعادل السلبي في سوسة، فإن الأهلي لم يحدث أن خسر مباراة إياب بعد تعادله سلبيا في الذهاب.

وفيما يلي يستعرض “سبورت 360” تاريخ الأهلي مع التعادلات السلبية في مباراة الذهاب بالبطولة الأفريقية.

البداية في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا 2008، عندما اكتفى الأهلي بالتعادل السلبي مع إنيمبا النيجيري في ملعبه، وفاز إيابا بهدف نظيف سجله الأنجولي فلافيو.. وحصد الأهلي اللقب لاحقا بالفوز على القطن الكاميروني في النهائي.

وفي ذهاب دور الـ 16 لدوري الأبطال 2011، تعادل الأهلي سلبيا مع زيسكو الزامبي، ليفوز إيابا بهدف سجله محمد بركات.

دور أبطال أفريقيا 2012 التي فاز الأهلي بلقبها كانت شاهدة أيضا على تعادل سلبي في ذهاب دور الـ 32 مع البن الأثيوبي، ليفوز الأهلي إيابا بثلاثية فابيو جونيور وأبوتريكة “هدفين”.

وفي دور الـ 16 لدوري الأبطال عام 2013 اكتفى الأهلي بنتيجة سلبية 0-0 مع البنزرتي التونسي ليفوز إيابا بنتيجة 2-1 حيث سجل الهدفين عماد متعب ومحمد بركات.

أيضا في نسخة 2016، تعادل الأهلي مع ريكرياتيفو الأنجولي سلبيا في دور الـ 32 ليفوز إيابا بنتيجة 2-0.