سلاف فواخرجي تفجع بوفاة أقرب الناس
صحيفة هتون الإلكترونية -
سلاف فواخرجي تفجع بوفاة أقرب الناسسلاف فواخرجي تفجع بوفاة أقرب الناس

" data-medium-file="https://i2.wp.com/alhtoon.com/wp-content/uploads/2021/09/57-4.jpg?fit=300%2C162&ssl=1?v=1631839611" data-large-file="https://i2.wp.com/alhtoon.com/wp-content/uploads/2021/09/57-4.jpg?fit=650%2C350&ssl=1?v=1631839611" data-lazy-srcset="https://i2.wp.com/alhtoon.com/wp-content/uploads/2021/09/57-4.jpg?w=650&ssl=1 650w, https://i2.wp.com/alhtoon.com/wp-content/uploads/2021/09/57-4.jpg?w=300&ssl=1 300w" data-lazy-sizes="(max-width: 650px) 100vw, 650px" srcset="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7">

أعلنت نقابة الفنانين في دمشق؛ عبر الحساب الرسمي بموقع فيسبوك عن وفاة والد الفنانة السورية سلاف فواخرجي دون الكشف عن أسباب الوفاة.

وقالت النقابة في منشورها: نتقدم بأحر التعازي للزميلة الفنانة سلاف فواخرجي بوفاة والدها.. وسنوافيكم لاحقًا بمواعيد الدفن والعزاء.. إنا لله وإنا إليه راجعون.

سلاف فواخرجي (27 يوليو 1977 -)، ممثلة سورية.[1]

ولدت ونشأت في محافظة اللاذقية، والدها الناقد السينمائي محمد سليم فواخرجي ووالدتها الكاتبة ابتسام أديب، لديها أخ يكبرها سنا اسمه أشرف يعمل في دبي وأخت غير شقيقة تسمى نهى يوسف معلا وقد توفيت عام 2016. تخرجت من كلية الآداب قسم الآثار في جامعة دمشق عام 1998، كما أنها درست الفنون التشكيلية والنحت الضوئي بمعهد أدهم إسماعيل في عام 2017 عادت للجامعة مرة أخرى لتعلم اللغة “الآرامية – السريانية” بالمعهد العالي للغات بجامعة دمشق[2]

بدأت مسيرتها الفنية عندما كانت تدرس في السنة الثالثة من كلية الآداب حيث رشحها المخرج ريمون بطرس لكي تؤدي دورًا في فيلم “الترحال” وقد حققت نجاحًا كبيرًا من خلال هذا الدور الذي جعل المخرج عبد اللطيف عبد الحميد يعرض عليها أن تقدم دورًا رومانسيًا في فيلمه “نسيم الروح”. بعدها، توالت أعمالها الفنية في الدراما التلفزيونية والسينما وأصبح اسمها لامعًا في عالم الفن والتمثيل.[3]

خلال استضافة الإعلامية وفاء الكيلاني لها ضمن برنامجها الجديد “قصر الكلام” الذي يبث على شاشتي أم بي سي مصر وأم بي سي الأولى، تحدثت سلاف خلالها عن مواقفها مما يحدث في سوريا ووجهت بعض الرسائل لزملائها الفنانين. رداً على سؤال وفاء لسلاف فيما إذا كان الحديث في السياسة قد تسبب بخسارتها لنسبة كبيرة من جمهورها مع انقسام السوريين بين موالٍ ومعارض للنظام، قالت سلاف بأنها لا تتحدث في السياسة وإنما حديثها هو عن الوطن، والمكسب الحقيقي بالنسبة لها هو عودة سوريا إلى ما كانت عليه، وهناك ما هو أهم من أن يكون هناك معارض وموالٍ وهو الوطن، وأضافت بأن تعاملها مع الأشخاص الذين هم ضد موقفها السياسي لم يتوقف، فهناك تاريخ مشترك بينهم. وأكدت بأن ما يحصل في سوريا ليس معارضة وإنما إرهاب، وأنها متأكدة بأن الرئيس بشار الأسد ليس ديكتاتوراً بل هو إنسان راقٍ ومتفهم، وإتهمت الفنانين المعارضين حالياً بأنهم كانوا من أشد الموالين للرئيس السوري بشار الأسد وللنظام، وكانوا مستفيدين من السلطة والنظام للحد الأقصى، ونفت أن تكون قد استفادت أو حصلت على أية مكاسب شخصية من النظام الحاكم، وكل ما تقوم به هو الدفاع عن وطنها وبلدها. لا ثوار في سوريا بل يوجد بلطجية وإرهابيون وفي الجزء الثاني من الحلقة قالت بأنها أصابت عندما نشرت صورتها بالبدلة العسكرية مع الجيش السوري، معتبرة أن الجيش السوري يضم أشرف الناس، وحذاء العسكري السوري أشرف من أي شيء. وقالت بأنها أصابت أيضاً عندما وصفت الثوار في سوريا بالبلطجية، معتبرة بأنهم ليسوا ثواراً، ففكرة الثورة فكرة عظيمة ولكن هؤلاء مجرد إرهابيين يقتلون الناس والأطفال بسبب الدين والطائفة. فأي ثورة تكسر تماثيل للمعري وطه حسين، وتفجّر المدارس والجامعات والمساجد والكنائس و…، وكل هذا للوصول إلى هدفهم وهي حورية تنتظرهم في السماء. وقالت إن مقتل الشيخ العلامة محمد سعيد رمضان البوطي هو خير دليل أننا نعيش في عصر الجاهلية وأشارت أن نحر الناس وقتلهم ليس من الدين بشيء. وأشارت إلى أن هناك العديد من الضحايا والأبرياء الذين يتم قتلهم في سوريا نظرًا لأنهم مؤيدون لنظام بشار الأسد، مؤكدة أن هناك بعض الإرهابيين من يأكل “القلوب” في موقف وحشي مهين وقالت أنه لا مجال للحوار مع أكلة لحوم البشر. على صعيد آخر، نفت أن تكون قد طلبت من الرئيس بشار الأسد قطع العلاقات مع دول الخليج، وإنما قالت خلال لقاء الفنانين به: نحن بحاجة إلى حماية الدراما السورية لتكون من دون تبعية فكرية، وقالت بأنها مع التعاون والقيام بأعمال مشتركة، ولم تذكر الخليج في كلامها. وإتهمت الفنان باسم ياخور بالترويج لهذه الإشاعة عن طريق صحفي صديق له، وقالت بأنه معروف في الوسط الفني بتلفيق الشائعات، وإن مصداقيتها أكبر من مصداقية باسم، وختمت حديثها بأنها تملك الشجاعة للاعتراف إذا كان كلام كهذا قد صدر منها ولكن هذا لم يحصل.



إقرأ المزيد