متحدثًا رئيسا في لقاء جمعية علوم الحياة في رحاب مكة المكرمة: ابن لعبون يحاضر عن الريادة الحضارية لإنسان جزيرة العربية
صحيفة روافد -

نشرت بواسطة: الكاتبة وسيلة الحلبي في 24 ساعة, الثقافية والفنية 21 أبريل, 2017 0 17 زيارة

روافد العربية /  وسيلة الحلبي

عقدت الجمعية السعودية لعلوم الحياة لقاءها الثاني والثلاثين تحت رعاية جامعة أم القرى في مكة المكرمة وذلك خلال الفترة من 21 إلى 23 رجب 1438هـ الموافق 18 إلى 20 أبريل 2017م، وقد قام رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ الدكتور إبراهيم بن عبدالواحد عارف بدعود الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله بن لعبون كمتحدث رئيس في اللقاء حول اهتمام رؤية 2030 بالإنسان وتراثه وثرواته في المملكة، وذلك في الحفل الافتتاحي للقاء الذي تم في جامعة أم القرى في عرفات – مكة المكرمة. تم في مساء اليوم الأول للقاء حفل الافتتاح في القاعة الكبرى في جامعة أم القرى في عرفات بتلاوة من القرآن الكريم، ثم كلمة لعميد الكلية ثم كلمة رئيس الجمعية وكلمة مدير الجامعة وبعدها تم التكريم وتبادل الهدايا وقد أهدى الدكتور ابن لعبون عددُا من كتبه ومخرجاته العلمية إلى مدير الجامعة. واستعرض الدكتور ابن لعبون في محاضرته المعالم الجيولوجية للمملكة من حيث موقعها بالنسبة للصفيحة العربية، ومواقعها الجغرافية القديمة عبر الزمن الجيولوجي، ومعالمها البنائية، وفترات الجليد، وبراكينها، وتنوع صخورها من نارية ومتحولة ورسوبية قديمة يمتد سجلها الجيولوجي منذ حوالي 1600 مليون سنة حتى 542 مليون سنة، وتشكل اقليمًا جيولوجيًا متميزًا وهو الدرع العربي، وصخور رسوبية من أحجار جير وطفال وغرين وأحجار رمل وجبس وأملاح وغيره كما استعرض ما تحتوي عليه صخور الدرع العربي النارية والمتحولة من ثروات طبيعية فلزية كالذهب والفضة والنحاس والقصدير والحديد وغيرها والعناصر المشعة ومواد الخام وغيرها، وصخورها الرسوبية وما تحتوي عليه من معادن لافلزية كالفوسفات والبوكسايت ومياه جوفية ونفط وغاز وغيرها. وتناول كذلك ما يتعلق بالعمق الحضاري لإنسان جزيرة العرب من واقع الرسومات الصخرية التي عثر عليها في مختلف مناطق المملكة، واستنطاق تلك الرسوم علميًا للتعرف على الحياة الفطرية، ومعرفة المناخ القديم، وتاريخ الانسان من خلال مختلف أنواع الرسومات الصخرية التي تبين أنشطته، وممارساته، وابداعاته، وريادته الحضارية. واختتم ابن لعبون بحثه بتوصية أن الإنسان القديم قد وثق تاريخه عبر الرسومات الصخرية بشكل واضح وشامل، وأنه يجب البحث واكتشاف المزيد من هذه الرسومات الصخرية، والمحافظة عليها، وتكثيف دراستها للخروج بتصور أشمل للمناخ القديم، والحياة الفطرية، وتاريخ الإنسان القديم وأثره الحضاري.ولقد نالت المحاضرة استحسان الجميع، ونظرا لأهميتها واستمتاع الحضور بها، فقد طلب عدد كبير منهم في اليوم التالي من رئيس الجمعية إعادة إلقاء المحاضرة في القاعة رقم واحد في فندق الهوليدي إن في العزيزية بمكة المكرمة حيث تقام فعاليات اللقاء، وقد استجاب الدكتور ابن لعبون لذلك الطلب، وأعاد إلقاء المحاضرة وسط حضور كثيف من المشاركين والمشاركات في اللقاء، وتفاعل منهم مع ما تم طرحه في المحاضرة، واستفساراتهم الكثيرة، وبعد المحاضرة والإجابة على الأسئلة والاستماع إلى الملاحظات، قام ابن لعبون بتوزيع نسخ من الأعمدة الجيولوجية الحضور .ومما يلفت الانتباه ما ساد المحاضرة وفترة الأسئلة والأجوبة وما بعدها من جو مفعم بالتفاعل والأريحية بسبب بساطة الإلقاء وطريقة العرض، وفي الختام شكر ابن لعبون ثقة الحضور وطلبهم إعادة المحاضرة وشكرهم لتفاعلهم مع موادها، وشكر رئيس وأعضاء مجلس الجمعية ورئيس الجلسة ومقررها. وبعد إلقاء المحاضرة صعد العديد من المشاركين ومن بينهم رئيس الجمعية لالتقاط صور تذكارية مع الدكتور ابن لعبون.

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...



إقرأ المزيد