حماس: إسرائيل تتنصل من مسؤوليتها عن غرق خيام النازحين بغزة
وكالة الأناضول -

Mohamed Majed

08 نوفمبر 2026•تحديث: 08 نوفمبر 2026

غزة/ الأناضول

قالت حركة حماس، الأحد، إن ادعاءات الجيش الإسرائيلي بشأن التنسيق مع جهات دولية لتلبية احتياجات الفلسطينيين في قطاع غزة خلال فصل الشتاء، "محاولة مكشوفة للتنصل من مسؤوليته" عن الكارثة الإنسانية التي فاقمها الحصار.

والجمعة، ادعى الجيش الإسرائيلي العمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة ومنظمات دولية ودول مانحة على خطة للاستعداد للشتاء، تشمل إدخال الخيام والأغطية والملابس الشتوية وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي.

لكن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" حذر من أن القيود على إدخال مواد الإيواء وتأخر الموافقات ونقص التمويل تعرقل الاستجابة للاحتياجات الشتوية في غزة.

وتعقيبا على ذلك، قالت حماس إن ادعاء الجيش الإسرائيلي التواصل مع جهات دولية لتلبية احتياجات الفلسطينيين خلال الشتاء "ما هو إلا محاولة مكشوفة للتنصل من مسؤوليته عن الكارثة الإنسانية"، التي قالت إن استمرار الحصار ورفض إدخال مستلزمات الإيواء فاقما من حدتها.

وأضافت أن غرق عشرات الآلاف من الخيام وتشريد مئات آلاف النازحين مع المنخفض الجوي يكشفان استمرار عرقلة إسرائيل إدخال مستلزمات الإيواء والترميم والمعدات اللازمة للتعامل مع الدمار الواسع في القطاع.

ومنذ مساء الجمعة، يضرب غزة منخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة ورياح شديدة، تسبب بغرق أكثر من 70 ألف خيمة وانهيار عشرات الجدران، ما أسفر عن إصابات بينها حالات خطيرة، وفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي.

واعتبرت حماس أن محاولة إسرائيل الظهور بمظهر المستجيب للاحتياجات الإنسانية لا تغير من مسؤوليتها عن تدمير المنازل والبنية التحتية، واستمرار الحصار والقيود المفروضة على إدخال المساعدات.

وأكدت رفضها ربط إعادة إعمار القطاع أو إدخال الاحتياجات الإنسانية بأي شروط سياسية أو أمنية، مشددة على أن توفير المأوى والغذاء والدواء للسكان حقوق إنسانية أساسية.

وطالبت الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار و"مجلس السلام" بالضغط على إسرائيل لتنفيذ البروتوكول الإنساني، والسماح بدخول اللجنة الوطنية لمباشرة مهامها، ورفع القيود عن مستلزمات الإيواء والإغاثة والترميم.

وحذرت الحركة من تفاقم الكارثة الإنسانية مع اشتداد ظروف الشتاء، داعية إلى تحرك عاجل لتأمين احتياجات مئات آلاف العائلات التي تواجه البرد والأمطار والتشريد.

وتأتي هذه التطورات في ظل أوضاع إنسانية متدهورة يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وخلفت دمارًا واسعًا في المنازل والبنية التحتية.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، لا تزال احتياجات الإيواء وإعادة الإعمار تفوق المساعدات المتاحة، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية والقيود المفروضة على إدخال المواد والمعدات اللازمة للقطاع



إقرأ المزيد