وكالة الأناضول - 11/8/2026 6:52:38 PM - GMT (+3 )
Ahmed Khalifa
08 نوفمبر 2026•تحديث: 08 نوفمبر 2026
القاهرة/ الأناضول
أدانت مصر، الأحد، اقتحام عشرات المستوطنين الإسرائيليين المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة، معتبرة ذلك "تهديدا للأمن والاستقرار في المنطقة"، ومجددة رفضها محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.
وجاء الموقف المصري عقب اقتحام عشرات المستوطنين باحات الأقصى، الأحد، تحت حماية قوات إسرائيلية، وأدائهم طقوسا دينية يهودية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن القاهرة تدين "بأشد العبارات اقتحام عشرات المستوطنين الإسرائيليين لباحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي".
وأضافت أن تكرار وتصاعد هذه الممارسات يمثل "انتهاكا صارخا للقانون الدولي، ومساسا بحرمة المقدسات الدينية، وتهديدا للأمن والاستقرار في المنطقة".
وأكدت الوزارة رفضها القاطع لمحاولات فرض تقسيم زماني أو مكاني للمسجد الأقصى، أو تغيير وضعه التاريخي والقانوني القائم.
وطالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، والحيلولة دون مزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.
وفي وقت سابق الأحد، أفادت وكالة "وفا"، نقلا عن محافظة القدس، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا باحات الأقصى من جهة باب المغاربة، تحت حماية قوات إسرائيلية.
وأضافت أن المستوطنين أدوا ما يعرف بـ"السجود الملحمي"، وهو من الطقوس الدينية اليهودية التي يؤديها مستوطنون خلال اقتحامات المسجد.
وتزامن ذلك مع إعلان وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، الأحد، توثيق 26 اقتحاما للمسجد الأقصى خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأوضحت الوزارة أن الاقتحامات جرت عبر باب المغاربة خلال الفترتين الصباحية والمسائية، بالتزامن مع ما يسمى "عيد العرش" اليهودي، وشملت أداء صلوات وطقوس دينية داخل باحات المسجد.
ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام الأقصى، فيما تؤكد دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن المسجد حق خالص للمسلمين، وتطالب بوقف الاقتحامات.
واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، قبل أن تضمها لاحقا في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.
إقرأ المزيد


