"الحوثي": تنفيذ 6 هجمات صاروخية وجوية على أهداف بالسعودية واليمن
وكالة الأناضول -

Saber Ghanem Ibrahım Eıd

07 نوفمبر 2026•تحديث: 07 نوفمبر 2026

إسطنبول/ الأناضول

تحدثت جماعة الحوثي اليمنية، السبت، عن تنفيذ 6 عمليات عسكرية بصواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة، استهدفت منشآت نفطية ومطارًا ومواقع عسكرية في السعودية، إلى جانب تجمعات لقوات موالية لها في محافظتي الجوف ومأرب باليمن.

وقالت الجماعة، في بيان عسكري، إن الهجمات جاءت ردًا على ما وصفته بـ"العدوان السعودي"، ولا سيما هجومين قالت إنهما استهدفا مدنيين في محافظتي تعز وصنعاء، وأسفرا عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

ووفق البيان، استهدفت العملية الأولى مطار خالد الدولي وخزانات النفط وبرج التقطير التابعين لشركة "أرامكو" في العاصمة السعودية الرياض، فيما استهدفت العملية الثانية منشآت للشركة ذاتها في منطقة خريص.

وأضافت الجماعة أن العملية الثالثة استهدفت محطة الضخ رقم 8 في منطقة الدوادمي، مدعية أن العمليات الثلاث "حققت أهدافها بنجاح".

وأوضحت أن العملية الرابعة استهدفت تجمعات عسكرية سعودية في معسكر الحرس الوطني بمنطقة نجران جنوبي المملكة، زاعمة أن الهجوم أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى.

وفي اليمن، تحدثت الجماعة عن تنفيذ عملية خامسة على ثلاث مراحل استهدفت تجمعات لقوات تقودها السعودية شرقي محافظة الجوف، مدعية أنها أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

كما قالت إن العملية السادسة استهدفت تجمعات عسكرية شرقي مديريتي رغوان ومدغل بمحافظة مأرب، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، وفق ادعائها.

وادعت الجماعة أن القوات المستهدفة في الجوف ومأرب كانت تحت قيادة ضابط سعودي يُدعى فارس الشمري.

وبررت الجماعة هذه الهجمات بأنها تأتي ردًا على قصف قالت إنه استهدف، الجمعة، الباعة والمتسوقين في سوق الحضارة بمديرية الوازعية بمحافظة تعز، وأسفر عن سقوط عشرات المدنيين بين قتيل وجريح.

كما اتهمت السعودية بتنفيذ هجوم آخر، السبت، على منازل سكنية بمديرية بني حشيش في محافظة صنعاء، قالت إنه أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، معظمهم نساء وأطفال، وتدمير 6 منازل على الأقل.

وتوعدت الجماعة بمواصلة هجماتها على أهداف داخل السعودية، واستهداف التجمعات العسكرية والضباط السعوديين، مؤكدة استمرار ما وصفته بمعادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".

ولم يتضمن البيان أدلة مستقلة تؤكد وقوع الهجمات أو حجم الخسائر المعلنة، كما لم يتسن التحقق من صحة هذه الادعاءات من مصادر مستقلة.



إقرأ المزيد