وكالة الأناضول - 11/7/2026 7:31:14 PM - GMT (+3 )
Murat Başoğlu
07 نوفمبر 2026•تحديث: 07 نوفمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، السبت، تشكيل قوة مهام جديدة لمنع نقل الأسلحة المتطورة والتقنيات والمواد الخاضعة للعقوبات عبر الحدود البرية لإيران وبحر قزوين، في خطوة توسع نطاق القيود الأمريكية المفروضة على طهران بعد أشهر من بدء الحصار البحري.
وقالت القيادة، في بيان، إن قائدها الأدميرال براد كوبر وجّه، في 7 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بتشكيل قوة مهام باسم "البوابة الحديدية" (Iron Gate)، تضم نحو 20 عسكريًا ومدنيًا، وتتخذ من مدينة تامبا بولاية فلوريدا مقرًا لها.
وأوضحت أن القوة الجديدة ستنسق مع الوكالات الحكومية الأمريكية لمنع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج والمواد الخاضعة للعقوبات، إلى جانب تدفقات الإيرادات غير المشروعة، عبر الحدود البرية لإيران وبحر قزوين.
ونقل البيان عن كوبر قوله إن "تشكيل قوة مهام البوابة الحديدية يعزز نجاح حصارنا المحكم المفروض على إيران في البحر".
وأضاف أن تعزيز التعاون بين القيادة المركزية والوكالات الحكومية الأمريكية "سيزيد من تقييد قدرة إيران على تمويل الإرهاب وإعادة بناء مصانع الأسلحة وتجديد ترسانتها العسكرية".
وادعت القيادة المركزية أن الحصار البحري الأمريكي حال خلال الأشهر الأخيرة دون تصدير إيران نفطًا خامًا بقيمة تتجاوز 25 مليار دولار.
وأكدت مواصلة التطبيق الصارم لإجراءات الحصار البحري على جميع السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها.
ولم يكشف البيان عن الآليات التي ستعتمدها قوة المهام الجديدة لمنع عمليات النقل عبر الحدود البرية لإيران، أو طبيعة التنسيق مع الدول المجاورة.
وفي 13 أبريل/ نيسان 2026، فرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية، شمل السفن الداخلة إليها والمغادرة منها، بما فيها الموانئ المطلة على الخليج وبحر عمان، مع استثناء السفن العابرة لمضيق هرمز من الموانئ غير الإيرانية وإليها.
إقرأ المزيد


