وكالة الأناضول - 11/6/2026 8:52:51 PM - GMT (+3 )
Said Amori
06 نوفمبر 2026•تحديث: 06 نوفمبر 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الجمعة، بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لاستئناف محتمل للعدوان على لبنان، حال تجدد الحرب ضد إيران.
وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت بيروت وتل أبيب اتفاق "صيغة الإطار" بوساطة أمريكية، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني وتوليه المسؤولية الأمنية.
وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن الجيش يستعد لاحتمال اندلاع جولة قتال على الجبهة اللبنانية في حال استئناف المواجهة مع إيران، فيما تواصل قواته أنشطتها الميدانية على الحدود مع لبنان، وتعمل على تهيئة مواقعها وتحديث خططها العملياتية استعداداً لفصل الشتاء.
ولفتت إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تنتظر القرار الأمريكي بشأن احتمال استئناف الحرب ضد إيران، مشيرة إلى أن الوضع قد يتغير بسرعة تبعاً للتطورات في واشنطن.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي لم يرصد بعد مؤشرات استثنائية على تصعيد الاستعدادات العسكرية الأمريكية في المنطقة، باستثناء تعزيز القوات الأمريكية في جنوب إسرائيل وتحركات بحرية في بحر العرب.
وأشارت الصحيفة إلى وجود تباين في الأهداف المحتملة لأي عملية عسكرية ضد إيران، إذ يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "إلى إسقاط النظام الإيراني"، بينما تتجه مواقف داخل الولايات المتحدة نحو تنفيذ عملية عسكرية مكثفة وسريعة لإضعاف طهران ودفعها إلى المفاوضات من موقع ضعف.
ولفتت إلى أن مثل هذا الاتفاق قد يشكل إنجازاً سياسياً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، والتي جرت الثلاثاء.
الصحيفة قالت إن التوترات بشأن إيران سبقت الانتخابات الإسرائيلية، إذ وقعت خلافات بين رئيس الأركان إيال زامير، وكل من نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، على خلفية رغبة الأخيرين في الدفع نحو تحرك عسكري ضد طهران.
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن نتنياهو يسعى إلى افتعال حرب مع إيران، بهدف التشبث بالسلطة، بعد فشل معسكره في تحقيق الأغلبية بانتخابات الكنيست (البرلمان)، إذ حصد 53 مقعدا من أصل 120، مقابل 48 لمعسكر المعارضة.
وكانت تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن استعدادات أمريكية لشن هجوم عسكري جديد على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وسط خلافات بشأن شروط استئناف المفاوضات.
وبينما تصر واشنطن على تقديم إيران تنازلات بشأن برنامجها النووي شرطا لاستئناف المفاوضات، تطالب طهران أولا بإنهاء العقوبات الأمريكية المفروضة عليها، والإفراج عن أموالها المجمدة، والسماح لها ببيع النفط.
وفي 28 فبراير/ شباط 2026 شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.
وتجددت المواجهات بين واشنطن وطهران في يوليو/ تموز الماضي، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب.
إقرأ المزيد


