العراق يقترح لجنة إقليمية لزيارة طهران وواشنطن لخفض التصعيد
وكالة الأناضول -

Mohamed Majed

06 نوفمبر 2026•تحديث: 06 نوفمبر 2026

إسطنبول/ الأناضول

اقترح وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الجمعة، تشكيل لجنة تضم وزراء خارجية عدد من دول المنطقة لزيارة طهران وواشنطن، بهدف التوصل إلى تفاهمات سلمية تسهم في خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه حسين من نظيره الإيراني عباس عراقجي، استعرض خلاله الأخير رؤية بلاده للتهيئة لاستئناف المفاوضات، وفق بيان لوزارة الخارجية العراقية.

وذكر البيان أن عراقجي أطلع نظيره العراقي على الرؤية الإيرانية التي سبق طرحها قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، التي جرت الثلاثاء الماضي.

وأوضح أن الرؤية تتضمن تحديد التوقيتات المتعلقة ببدء المسار التفاوضي، وإعادة فتح مضيق هرمز، والعودة إلى النقاط التي شملتها التفاهمات التي جرى التوصل إليها في باكستان، إلى جانب إضافة نقاط تتعلق بالملف النووي الإيراني.

** مبادرة عراقية

من جانبه، أعرب حسين عن شكره لعراقجي على الاتصال وإطلاعه بصورة تفصيلية على رؤية طهران بشأن استئناف المفاوضات.

وتطرق الوزير العراقي إلى انتخابات التجديد النصفي الأمريكية ونتائجها وانعكاساتها المحتملة على تطورات الأوضاع في المنطقة.

وأشار إلى أن المنطقة تمر بمرحلة من التوتر المتصاعد، في ظل استمرار احتمالات تجدد العمليات العسكرية.

وأكد أهمية اتخاذ خطوات وإجراءات عملية تسهم في احتواء التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لخفض التوتر.

وفي هذا السياق، اقترح حسين تشكيل لجنة تضم وزراء خارجية عدد من دول المنطقة، تتولى زيارة طهران وواشنطن لبحث سبل التوصل إلى تفاهمات سلمية تعالج الخلافات القائمة وتعزز الاستقرار الإقليمي.

ولم يوضح البيان موقف الجانب الإيراني من المبادرة العراقية، أو ما إذا كانت بغداد قد طرحتها بالفعل على واشنطن، كما لم يحدد الدول المقترح مشاركتها في اللجنة أو موعدا محتملا لزيارتي طهران وواشنطن.

وفي ختام الاتصال، شدد حسين على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين دول المنطقة، ولا سيما الدول المتجاورة جغرافيا، لدعم الجهود الرامية إلى تجنب التصعيد وترسيخ الأمن والاستقرار.

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، فيما ردت طهران بشن هجمات على إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية.

وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم وبدأتا مفاوضات انهارت لاحقا بسبب خلافات عدة، من بينها الملاحة في مضيق هرمز.



إقرأ المزيد