وكالة الأناضول - 11/6/2026 5:44:08 PM - GMT (+3 )
Dildar Baykan Atalay, Muhammed Kılıç
06 نوفمبر 2026•تحديث: 06 نوفمبر 2026
أنقرة/ الأناضول
- نائب الرئيس السابق مايك بنس اتهم إدارة ترامب بتحقيق مستويات قياسية من الاقتراض والإنفاق وفرض رسوم فرض رسوم جمركية "غير دستورية" على الحلفاء والخصوم
- نائب الرئيس فانس ربط خسارة حزبه بالحرب على إيران والعلاقات مع إسرائيل
أثارت تصريحات جمهوريين بعد خسارة الحزب الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب بانتخابات التجديد النصفي التي أُجريت، الثلاثاء، تساؤلات عن مرشحهم للانتخابات الرئاسية عام 2028.
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست"، برزت عدة شخصيات جمهورية بتصريحات حول أسباب الهزيمة ومستقبل الحزب، فيما ظل موقف نائب الرئيس جيه دي فانس الأكثر إثارة للاهتمام.
وتجنب معظم الجمهوريين مهاجمة الرئيس دونالد ترامب مباشرة، وقدموا بدلا من ذلك توصيات لإصلاح مسار الحزب، إلا أن تصريحاتهم فُسرت على أنها خطوات تمهيدية للترشح عام 2028.
ديسانتيس ينأى بنفسه عن الهزيمةسعى حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، الذي نافس على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة عام 2024، إلى إبعاد نفسه عن إخفاق الحزب.
ووصف ديسانتيس نتائج الانتخابات بأنها "حدث يقترب من مستوى الإبادة بالنسبة إلى الجمهوريين".
واعتبر أن الحزب تجنب هذه النتيجة في فلوريدا بفضل أسلوب إدارته ونجاحه في كسب ثقة الناخبين.
وفُسرت إشادته بسجله السياسي على أنها استعداد لترشح محتمل.
انتقادات حادة من بنسوجه نائب الرئيس السابق مايك بنس انتقادات مباشرة لإدارة ترامب، متهما إياها في مقال بصحيفة "وول ستريت جورنال" بتحقيق مستويات قياسية من الاقتراض والإنفاق، وفرض رسوم جمركية وصفها بأنها غير دستورية على الحلفاء والخصوم، والإخفاق في إدارة السياسة تجاه إيران.
أما وزير الخارجية السابق مايك بومبيو، فقال إن الأمريكيين طالبوا عبر صناديق الاقتراع بـ"مزيد من الفرص".
وأضاف أن الديمقراطيين الاشتراكيين والليبراليين، وكذلك المحافظين المؤيدين لتضخم دور الحكومة، لا يستطيعون توفيرها.
فانس ينتقد سياستي إيران وإسرائيلوجاءت أبرز المواقف من فانس، الذي اعتبر أن سياسات إدارة ترامب تجاه إيران وإسرائيل كانت سببا في الهزيمة.
وربط فانس خسارة حزبه بالحرب على إيران والعلاقات مع إسرائيل، قائلا: "سبب خسارتنا هو الحرب"، معتبرا أن ذلك بات واضحا للجميع تقريبا.
وطرح فانس 4 إجراءات لاستعادة الناخبين الذين ابتعدوا عن الحزب الجمهوري، تتمثل في: إنهاء الحرب مع إيران، والتركيز على غلاء المعيشة والتضخم، وتبني سياسة "أمريكا أولا"، وإعادة النظر في العلاقات مع إسرائيل.
من جانبها، وصفت النائبة إليز ستيفانيك الهزيمة بأنها فرصة "للمحاسبة والبداية من جديد"، مع استمرارها في الإشادة بترامب، مؤكدة فوزها في جميع الانتخابات السبع التي خاضتها.
أما وزير الخارجية ماركو روبيو فنفى اعتزامه الاستقالة استعدادا للترشح، وامتنع عن الحديث عن مستقبله السياسي قائلا: "لن أتحدث أكثر عن عام 2028".
إقرأ المزيد


