إسرائيل.. زعيم حزب "شاس" يطلب الاستقالة بعد خسائره الانتخابية
وكالة الأناضول -

Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout

04 نوفمبر 2026•تحديث: 04 نوفمبر 2026

القدس / الأناضول

طلب زعيم حزب "شاس" الإسرائيلي آرييه درعي، الأربعاء، الاستقالة من منصبه، عقب خسارة حزبه الديني في انتخابات الكنيست (البرلمان) الأسبوع الماضي.

وحصل الحزب الحليف لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على 6 مقاعد في الكنيست الجديد، مقارنة بـ11 مقعدا في البرلمان المنتهية ولايته.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن "مجلس حكماء التوراة في حزب شاس سيجتمع اليوم الأربعاء، لبحث طلب آرييه درعي الاستقالة من رئاسة الحزب".

وأضافت أن الحاخامات سيحاولون، وفق التوقعات، إقناع درعي بالعدول عن قراره والبقاء في منصبه.

وبحسب الهيئة، تهدف الخطوة بصورة رئيسية إلى استعادة شرعية درعي داخل الحزب بعد تراجع نتائجه الانتخابية.

وأشارت إلى أن الخيارات المطروحة تشمل استقالته من عضوية الكنيست، مع استمراره في إدارة الحزب بصورة مؤقتة.

وكان "شاس" أعلن الثلاثاء، أنه سيوصي الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بتكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة الجديدة.

ويمثل حزب "شاس" اليهود المتدينين المتشددين "الحريديم" من أصول شرقية، فيما يمثل حزب "يهدوت هتوراه" الحريديم من أصول غربية.

وخسر "شاس" 5 مقاعد في الانتخابات الأخيرة، بينما حافظ "يهدوت هتوراه" على مقاعده السبعة في الكنيست.

ولم يقدم "شاس" تفسيرا واضحا لتراجع مشاركة ناخبيه، الذين اعتادوا التصويت بكثافة في الانتخابات السابقة.

غير أن وسائل إعلام إسرائيلية أشارت إلى امتناع عدد من مؤيدي الحزب عن التصويت احتجاجا على عدم إقرار الحكومة قانونا يتيح إعفاءات للحريديم من الخدمة العسكرية.

وتشهد إسرائيل احتجاجات متواصلة للحريديم الرافضين أداء الخدمة العسكرية، على خلفية قرار المحكمة العليا الصادر في 25 يونيو/ حزيران 2024 بإلزامهم بالتجنيد.

وشمل القرار منع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها أداء الخدمة العسكرية.

ويدعو كبار الحاخامات، الذين تحظى توجيهاتهم بمكانة دينية مؤثرة لدى الحريديم، إلى رفض التجنيد، بل و"تمزيق" أوامر الاستدعاء.

ويشكل الحريديم نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة.

ويرفض معظمهم الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، معتبرين أن الاندماج في المجتمع العلماني يهدد هويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.

وعلى مدى عقود، تمكن الحريديم من تجنب التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغ سن الإعفاء من الخدمة، المحددة حاليا بـ26 عاما.



إقرأ المزيد