"حزب الله" ينفي وجود خبراء له في اليمن لدعم الحوثيين
وكالة الأناضول -

Wassim Samih Seifeddine

04 نوفمبر 2026•تحديث: 04 نوفمبر 2026

بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول

- رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أدان تدخل أي مجموعات لبنانية في شؤون الدول العربية

نفى "حزب الله" اللبناني، الأربعاء، اتهامات بوجود خبراء تابعين له في اليمن يشاركون في إدارة العمليات العسكرية وتطوير القدرات التسليحية والتدريبية لجماعة الحوثي.

وقال الحزب في بيان صادر عن العلاقات الإعلامية، إن الاتهامات الصادرة عن وزير الداخلية اليمني بشأن وجود خبراء له في اليمن "عارية عن الصحة جملة وتفصيلا ولا تستند إلى أي وقائع".

وأكد أن الشعب اليمني يمتلك القدرات والإمكانات والخبرات التي تمكّنه من الدفاع عن بلاده وسيادته في مواجهة أي عدوان أو تهديد أو حصار، مشددا على أنه "ليس بحاجة إلى دعم أو تدخل من أحد".

وأضاف الحزب أن اليمن أثبت امتلاكه تلك القدرات "خلال مواجهته العدوان الأمريكي والإسرائيلي عليه، وكذلك من خلال دعمه لقطاع غزة".

ودعا البيان إلى اعتماد الحوار الجدي والمسؤول بين اليمنيين لمعالجة الخلافات والمشكلات، بما يحفظ وحدة اليمن وسيادته واستقراره.

وحذّر "حزب الله" مما قال إنها "مخططات أعداء الأمة الرامية إلى تأجيج الصراعات بين الشعوب وتفتيت دول المنطقة".

وفي وقت سابق الأربعاء، أدان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بشدة "تدخل أي عناصر أو مجموعات لبنانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، ولا سيما ممارسة أنشطة عسكرية من شأنها تهديد أمنها وسلامتها"، مشيرا إلى ما أعلنته الحكومة اليمنية بهذا الشأن.

وقال إن "هذه الأعمال لا يمكن أن ينتج عنها سوى الضرر للبنان ومصالح أبنائه"، مؤكدا حرص حكومته على "احترام سيادة الدول العربية وأمنها ومنع إلحاق الأذى بها".

وأعرب عن تطلع لبنان إلى تعزيز علاقاته مع الدول العربية وتطويرها على أسس ثابتة من الثقة المتبادلة.

والثلاثاء، اتهم وزير الداخلية اليمني إبراهيم حيدان إيران و"حزب الله" بإدارة جانب من العمليات العسكرية لجماعة الحوثي، عبر 21 خبيرا عسكريا.

وقال إن الخبراء يضمون 14 عنصرا من الحرس الثوري الإيراني و7 من "حزب الله"، ويعملون في مناطق سيطرة الجماعة، ويتولون مهام تشمل التخطيط للعمليات وتطوير الصواريخ والطائرات المسيّرة واستهداف السفن في البحر الأحمر.

ولم يصدر تعليق فوري من إيران أو الحوثيين بشأن الاتهامات.

وتتهم الحكومة اليمنية إيران منذ سنوات بتقديم الدعم العسكري والتقني للحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من شمالي البلاد، بينما تنفي طهران اتهامات تسليح الجماعة.

وتكتسب الاتهامات الجديدة أهمية في ظل تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، اللذين يمثلان ممرين رئيسيين للتجارة الدولية وحركة إمدادات الطاقة.



إقرأ المزيد