وكالة الأناضول - 11/3/2026 4:08:43 PM - GMT (+3 )
Hussien Elkabany
03 نوفمبر 2026•تحديث: 03 نوفمبر 2026
القاهرة/ الأناضول
بحثت مصر وسلطنة عمان، الثلاثاء، الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لخفض التصعيد وتجنيب المنطقة ويلات الحرب، وسبل إعادة توجيه مسار الأزمة نحو الحل السياسي والمفاوضات.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره العماني بدر البوسعيدي، وفق بيان للخارجية المصرية.
وبحث الوزيران "الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لخفض التصعيد وتجنيب المنطقة ويلات الحرب لما لها من انعكاسات شديدة السلبية من جميع الجوانب السياسية والاقتصادية والإنسانية، سواء على المنطقة أو على العالم بأسره".
واتفق الوزيران، حسب البيان، على مواصلة التشاور والقيام "بما يلزم لتجنب استئناف العمليات العسكرية، وإعادة توجيه مسار الأزمة نحو الحل السياسي والمفاوضات بين الأطراف المعنية".
وتأتي هذه المباحثات في ظل تواصل جهود وساطة تقودها قطر وباكستان لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران، للتوصل إلى تفاهمات بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات وأمن الملاحة في مضيق هرمز.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي، إن وفد بلاده الذي توجه إلى طهران عاد إلى الدوحة، فيما "لا تزال الجهود الرامية إلى جسر الهوة بين الولايات المتحدة وإيران جارية".
وأضاف الأنصاري أن الولايات المتحدة وإيران تدرسان "المقترحات المقدمة ضمن أفكار تهدف إلى إنضاج التوصل إلى اتفاق بينهما"، دون تقديم تفاصيل بشأن طبيعة المقترحات.
وتأتي هذه التحركات تزامنا مع تقارير إسرائيلية عن استعدادات واشنطن لشن هجوم عسكري جديد على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، التي انطلقت الثلاثاء، وسط خلافات بين واشنطن وطهران بشأن شروط استئناف المفاوضات.
وبينما تصر الولايات المتحدة على تقديم إيران تنازلات بشأن برنامجها النووي شرطا لاستئناف المفاوضات، تطالب طهران أولا بإنهاء الحصار الأمريكي عليها والإفراج عن أموالها المجمدة، والسماح لها ببيع النفط.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حربا ضد إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/ نيسان، ثم تجددت المواجهات بين واشنطن وطهران في يوليو/ تموز، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين الجانبين.
إقرأ المزيد


