أرامكو: بدأنا توسعة خط نفطي ونستطيع إنتاج 12 مليون برميل يوميًا
وكالة الأناضول -

Hussien Elkabany

03 نوفمبر 2026•تحديث: 03 نوفمبر 2026

​​​​​​​إسطنبول/ الأناضول

** رئيس الشركة أمين الناصر في مؤتمر صحفي:

- العالم يواجه صدمة غير مسبوقة في إمدادات النفط منذ نحو 9 أشهر بخسائر تراكمية تتجاوز 3 مليارات برميل

- الطلب على النفط أقوى من التوقعات وأتوقع زيادة الضغوط على أسواق الديزل خلال الربع الرابع مع دخول الشتاء

أعلنت شركة أرامكو السعودية، الثلاثاء، بدء توسعة خط شرق- غرب النفطي، وأنه يمكنها خلال أقل من 3 أسابيع الوصول إلى طاقتها القصوى بإنتاج 12 مليون برميل نفط يوميا.

جاء ذلك بحسب ما ذكره رئيس الشركة، أمين الناصر في مؤتمر صحفي.

ويعد خط "شرق- غرب" أحد أهم شرايين نقل النفط في السعودية، ويمتد نحو 1200 كيلومتر من بقيق شرقي المملكة إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر غربا، بطاقة تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يوميا.

وفي ظل اضطراب الملاحة في مضيق هرمز جراء الحرب الأمريكية على إيران، يوفر الخط للسعودية مسارا بريا لنقل النفط من شرق المملكة إلى موانئ البحر الأحمر، ما يتيح تصدير جزء من الخام بعيدا عن المضيق.

وقال الناصر: "بدأنا الأعمال الهندسية الأولية لتوسعة خط أنابيب شرق- غرب"، وفق قناة الإخبارية الرسمية السعودية، ودون تفاصيل.

وأضاف أن الشركة "تنفذ الإصلاحات الطارئة بسرعة تفوق الشركات النظيرة في قطاع الطاقة بـ6 أضعاف".

وأفاد بأن الشركة "تستطيع الوصول إلى طاقتها الإنتاجية القصوى البالغة 12 مليون برميل يوميا خلال أقل من 3 أسابيع".

ووفق الناصر، "تدرس الشركة زيادة سعات تخزين النفط الخام في مراكز الطلب الرئيسة ومسارات التصدير".

ومنذ تعطل تدفقات النفط عبر هرمز، استخدمت "أرامكو" الخط لإعادة توجيه نحو 4 ملايين برميل يوميا من الخام إلى ينبع، وفق تقارير إعلامية.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، قال الناصر إن هذا الخط لا يمكن "تعطيله بالكامل"، لكونه يتكون من خطوط عدة، وذلك بعد أيام من وقف تشغيله مؤقتا جراء هجمات، وسط تقارير عن استئناف تشغيله تدريجيا.

** الأوضاع العالمية

وعن الأوضاع العالمية، قال الناصر، الثلاثاء، إن "الأسواق العالمية فقدت نحو 5 ملايين برميل يوميا من إمدادات المنتجات النفطية المكررة".

وتابع أن "الطلب العالمي على النفط أقوى من التوقعات، ولا نرى تراجعا هيكليا فيه".

وزاد أن "كفاءة أسطول ناقلات النفط عالميا تراجعت بنحو 40 بالمئة نتيجة طول مسارات الشحن والهجمات على الناقلات".

وأردف أن "العالم يواجه صدمة غير مسبوقة في إمدادات النفط منذ نحو 9 أشهر بخسائر تراكمية تتجاوز 3 مليارات برميل".

ولفت إلى أن "تكاليف شحن النفط ارتفعت إلى 15 ضعف مستويات ما قبل الصراع".

وتوقع الناصر "زيادة الضغوط على أسواق الديزل خلال الربع الرابع مع دخول فصل الشتاء".

ولفت إلى أن "مخزونات المنتجات النفطية العالمية عند مستويات منخفضة بشكل مقلق، خصوصا الديزل".

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، ما خلف آلاف القتلى، بحسب طهران التي ردت بمهاجمة إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها السعودية.

ووقعت واشنطن وطهران، في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم، وشرعتا في مفاوضات، لكنها انهارت جراء خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والسلع.



إقرأ المزيد