وكالة الأناضول - 11/2/2026 5:53:53 PM - GMT (+3 )
Can Hasasu, Yılmaz Öztürk
02 نوفمبر 2026•تحديث: 02 نوفمبر 2026
واشنطن/ الأناضول
قال برنت بوكانان، الرئيس التنفيذي لشركة استطلاعات الرأي الأمريكية "سيغنال"، إن ارتفاع تكاليف المعيشة والحرب على إيران يضعفان دعم الحزب الجمهوري قبيل الانتخابات النصفية المقررة الثلاثاء.
وفي حديث للأناضول الاثنين، أوضح بوكانان، مؤسس الشركة المعروفة بأبحاثها بشأن الجمهوريين والناخبين المحافظين، أن ارتفاع أسعار الوقود وفواتير الكهرباء والغاز ونفقات التسوق يتصدر اهتمامات الناخبين ويؤثر في خياراتهم السياسية.
وأضاف أن شركته رصدت تحولا بمقدار 25 نقطة نحو الديمقراطيين بين الناخبين الذين تقل دخولهم السنوية عن 50 ألف دولار، مقارنة بالانتخابات الرئاسية عام 2024.
وأشار إلى أن ناخبين أيدوا الرئيس دونالد ترامب أملا في خفض تكاليف المعيشة يرون أنه لم يحقق توقعاتهم، بل فاقم الأوضاع.
وبشأن الحرب على إيران، قال بوكانان إن إنهاءها تتصدر العوامل التي قد تدفع ناخبين صوتوا لترامب في 2024، ولا يعتزمون حاليا التصويت للجمهوريين، إلى دعمه مجددا.
وأوضح أن هؤلاء يربطون الحرب مباشرة بارتفاع أسعار الوقود، مضيفا: "ليس لدى الناخبين رغبة في مزيد من الحروب".
ورأى أن الديمقراطيين يستفيدون من الاستياء من الإدارة الجمهورية أكثر من استفادتهم من قوة أدائهم، وأن الناخبين يريدون معالجة الغلاء وإنهاء الحرب، بدلا من الانشغال بمحاسبة ترامب سياسيا.
وعن موازين القوى في الكونغرس، قال بوكانان: "لا أرى سيناريو يستطيع فيه الجمهوريون الاحتفاظ بمجلس النواب"، متوقعا منافسة أكثر تقاربا في مجلس الشيوخ، مع احتمال فوز الديمقراطيين بأغلبيته.
وفي إشارة إلى استطلاعهم حول أوكرانيا وإسرائيل، ذكر بوكانان أنهم وجدوا أن دعم الأمريكيين لحق إسرائيل في الدفاع عن النفس كان مماثلاً لدعمهم لحق أوكرانيا في الدفاع عن النفس.
وذكر أن شريحة كبيرة من الناخبين الذين يرغبون في إنهاء هذه الصراعات، التي كانت مستمرة حتى قبل تولي ترامب منصبه، يعتقدون أن إسرائيل أثرت على قرار الولايات المتحدة شن الحرب على إيران، مما يدل على أهمية هذا الرأي في نتائج الانتخابات.
وتشمل الانتخابات جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435، إضافة إلى 35 مقعدا من أصل 100 في مجلس الشيوخ.
وتُجرى الانتخابات النصفية في منتصف الولاية الرئاسية، وتحدد نتائجها الحزب المسيطر على الكونغرس ومدى قدرة الرئيس على تمرير أجندته التشريعية خلال العامين المتبقيين من ولايته.
إقرأ المزيد


