نائب رئيس فلسطين يبحث مع مبعوث فرنسي التطورات في غزة والضفة
وكالة الأناضول -

Qais Omar Darwesh Omar

02 نوفمبر 2026•تحديث: 02 نوفمبر 2026

رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول

بحث نائب رئيس فلسطين حسين الشيخ، الاثنين، مع المبعوث الفرنسي الخاص لتعزيز دولة فلسطين أندريه بارانت، تطورات الأوضاع السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية، في ظل استمرار المعاناة الإنسانية بقطاع غزة وتصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية والقدس الشرقية.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الشيخ وبارانت، في مدينة رام الله وسط الضفة، وفق بيان صادر عن مكتب نائب الرئيس.

وذكر البيان أن اللقاء تناول استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة وما تخلفه من معاناة إنسانية، إلى جانب اعتداءات المستوطنين التي تطال الفلسطينيين وممتلكاتهم والمتضامنين الأجانب في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

كما بحث الجانبان الجهود الرامية لتهيئة الظروف السياسية والميدانية لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية المقبلة، وضمان مشاركة الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوما رئاسيا حدد بموجبه 11 سبتمبر/ أيلول 2027 موعدا لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة، بدلا من الموعد السابق المحدد للانتخابات التشريعية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2026.

وتناول اللقاء أيضا التحركات الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين فلسطين وفرنسا، إلى جانب دعم جهود الإصلاح وتطوير مؤسسات دولة فلسطين.

وأكد الشيخ أهمية مواصلة فرنسا دورها السياسي والدبلوماسي في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، والبناء على اعترافها بدولة فلسطين، والعمل على وقف الانتهاكات الإسرائيلية وتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين.

ودعا إلى تحويل المواقف الدولية إلى خطوات عملية تسهم في إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو/ حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي 22 سبتمبر 2025، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتراف بلاده رسميا بدولة فلسطين، خلال جلسة استئناف أعمال المؤتمر الدولي من أجل التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين في نيويورك.

جدير بالذكر أن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة مستمرة منذ أكتوبر 2025، وأسفرت حتى أمس الأحد، عن مقتل 1583 فلسطينياً وإصابة 5 آلاف و711 آخرين، وفق وزارة الصحة في القطاع.

وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في أكتوبر 2023، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 175 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

وبموازاة ذلك، تتكثف اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة، بما فيها الشطر الشرقي من مدينة القدس.



إقرأ المزيد