روسيا: مؤشرات التخطيط لهجمات جديدة على إيران مقلقة للغاية
وكالة الأناضول -

Ali Cura, Mohammad Kara Maryam

02 نوفمبر 2026•تحديث: 02 نوفمبر 2026

موسكو/ الأناضول

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن التقارير بشأن التخطيط لشن هجمات عسكرية جديدة على إيران تثير "قلقا بالغا"، داعية إلى تطبيع الأوضاع في المنطقة عبر الوسائل الدبلوماسية.

وأضافت في بيان لها، الاثنين، أن إيران تعرضت لـ"عدوان غير مبرر" من الولايات المتحدة وإسرائيل، وأن الصراع في المنطقة لم تتم تسويته بعد، وبات متداخلا مع أزمات أخرى في الشرق الأوسط.

وأشارت إلى أن الهجمات العسكرية خلال الأشهر الأخيرة أظهرت أنه "لا يمكن كسر إرادة الشعب الإيراني في الدفاع عن سيادة بلاده واستقلالها"، داعية الجهات التي تهدد بشن هجمات جديدة إلى أخذ ذلك في الاعتبار.

ودعت زاخاروفا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل تطبيع الأوضاع في المنطقة، مؤكدة أن روسيا تدعم مبادرات الوساطة ومستعدة للمساهمة في عملية التفاوض.

والاثنين، حذر الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يتخذ خلال أيام قرارا بتوجيه ضربة نووية لإيران، بضغط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أعربت زاخاروفا عن أمل بلادها في عودة الأوضاع فيه إلى طبيعتها في أقرب وقت، مع مراعاة "المصالح المشروعة" للدول المطلة عليه، وكذلك الدول الراغبة في استخدام هذا الممر المائي المهم بصورة آمنة.

ووصفت المتحدثة الروسية الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران بأنه "غير قانوني"، مشيرة إلى أنه يمس بشكل مباشر مصالح طهران.

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها أهداف أمريكية في دول المنطقة.

ولاحقا، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل تعثر مسار المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو/ حزيران الماضي وسط خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز.

- مباحثات إيران ودول "حلف مكة"

ورحبت المتحدثة الروسية بالمباحثات رفيعة المستوى التي جرت في طهران، أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بين إيران ودول "حلف مكة".

وشددت زاخاروفا على أهمية الحوار البنّاء بين دول الجوار، وبناء الثقة المتبادلة، واحترام المصالح الأمنية لكل الأطراف.

كما أكدت أن روسيا تدعم إقامة بنية أمنية مشتركة في منطقة الخليج تكون مستقلة عن التدخلات الخارجية.

وفي 26 أكتوبر المنصرم، أجرت وفود دول "حلف مكة" (تركيا والسعودية وباكستان) مباحثات في طهران مع مسؤولين إيرانيين، يتقدمهم الرئيس مسعود بزشكيان، ضمن جهود خفض التصعيد الإقليمي ودعم الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.



إقرأ المزيد