وكالة الأناضول - 11/2/2026 4:01:38 PM - GMT (+3 )
Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
02 نوفمبر 2026•تحديث: 02 نوفمبر 2026
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
أعلن الكنيست الإسرائيلي، الاثنين، أن المجلس الـ26 سيعقد جلسته الافتتاحية في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بحضور الرئيس إسحاق هرتسوغ وضيوف شرف.
وقال في بيان: "بحضور رئيس الدولة إسحاق هرتسوغ، وضيوف شرف آخرين، سيعقد الكنيست الـ26 جلسته الافتتاحية في الساعة الرابعة (14:00 ت.غ) من مساء يوم 10 نوفمبر/ تشرين الثاني".
والثلاثاء، شهدت إسرائيل انتخابات برلمانية لم تسفر عن أغلبية الـ61 نائبا على الأقل في الكنيست (من أصل 120) اللازمة لتشكيل حكومة.
وأظهرت النتائج الأولية حصول معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 للمعارضة اليهودية، و19 للأحزاب العربية.
وتضع هذه النتائج إسرائيل أمام 5 سيناريوهات هي: تشكيل حكومة بدعم من أحزاب عربية، أو حكومة وحدة، أو شق نتنياهو صفوف المعارضة، أو حكومة انتقالية، أو انتخابات جديدة.
ومن المقرر إعلان النتائج الرسمية بعد غد الأربعاء.
وحتى الساعة، يرفض معسكرا نتنياهو والمعارضة اليهودية علنا التحالف مع أحزاب عربية لتشكيل حكومة.
وخلال الجلسة الأولى للكنيست، سيؤدي جميع أعضائه الجدد والسابقين الذين انتُخبوا "يمين الولاء لإسرائيل"، وفق البيان.
وأشار الكنيست إلى أن المهمة الأولى للكنيست المنتخب حديثا هي انتخاب رئيس له من بين أعضائه.
وتسعى كتلة التغيير المعارضة، بزعامة غادي آيزنكوت، إلى تغيير رئيس الكنيست الحالي أمير أوحانا، وهو من حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو.
ولفت الكنيست إلى أن رئيسه يُنتخب لفترة 4 سنوات، وتتلخص مهامه الرئيسية في "إدارة شؤون الكنيست وتمثيله أمام الجهات الخارجية".
وتابع: "وبعد ذلك بفترة وجيزة، يُنتخب ما يصل إلى ثمانية أعضاء لشغل منصب نواب رئيس الكنيست".
وأوضح أن الرئيس ونوابه يتولون وضع جدول أعمال الهيئة العامة للكنيست، والموافقة على الأسئلة البرلمانية.
كما يوافقون على المقترحات المدرجة على جدول الأعمال، ومشاريع القوانين المقدمة من الأعضاء، وغيرها من القضايا المطروحة للنقاش.
وأشار إلى أنه في حال غياب رئيس الدولة عن البلاد، يتولى رئيس الكنيست مهام القائم بأعمال رئيس الدولة.
والاثنين، نقلت القناة 12 عن زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان أنه سيوصي بتكليف زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة.
وذكرت هيئة البث الرسمية أن حزب "الديمقراطيون"، بزعامة يائير غولان، يتجه إلى التوصية بآيزنكوت.
والأحد، أعلن حزب "معا"، برئاسة نفتالي بينيت، أنه قرر التوصية لصالح آيزنكوت.
ويلمح النواب العرب إلى أنهم سيوصون بتكليف آيزنكوت.
وفي هذه الحالة، سيبلغ عدد التوصيات لصالح آيزنكوت 67 صوتا، مقابل 53 لمعسكر نتنياهو.
وتسود تقديرات بأن هذا العدد سيلزم هرتسوغ بتكليف آيزنكوت أولا بتشكيل حكومة، رغم أن "الليكود" هو الحزب الأكبر في الكنيست.
ويتفق كل من نتنياهو وآيزنكوت على رفض قيام دولة فلسطينية، رغم قرارات الأمم المتحدة التي تنص على قيامها ضمن مبدأ "حل الدولتين".
وتولى نتنياهو (76 عاما) رئاسة الحكومة في 5 فترات غير متتالية، ويعد أطول رئيس وزراء إسرائيلي بقاء في المنصب، ويُحاكم بتهم فساد، بينها الرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة، تستوجب سجنه في حال إدانته.
كما أنه مطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين خلال حرب الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة منذ عام 2023.
إقرأ المزيد


