الصين وعُمان تتحركان لإحياء «مذكرة إسلام آباد» وتفادي التصعيد مع إيران
جريدة الرياض -

اتفقت الصين وسلطنة عُمان على العمل لإقناع الولايات المتحدة وإيران بتبني الخيارات السلمية والعودة إلى مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، واستئناف الحوار بين الجانبين، في ظل تصاعد المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية.

وجاء الاتفاق خلال مباحثات أجراها الرئيس الصيني شي جين بينغ مع سلطان عُمان هيثم بن طارق في بكين، حيث أكد الجانبان ضرورة استئناف الملاحة بصورة طبيعية وآمنة في مضيق هرمز، وفق وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا».

كما اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجالي النفط والغاز، وتوسيع التعاون في الطاقة الجديدة، بما يشمل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتخزين الطاقة.

ودعا الرئيس الصيني إلى عدم تحويل الشرق الأوسط والخليج إلى ساحة للتنافس بين القوى الكبرى والصراعات الجيوسياسية، مؤكدا استعداد بلاده لتعزيز التنسيق مع الدول العربية والعمل على استعادة السلام والاستقرار في المنطقة.

وفي السياق، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال لقائه نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري، إن الحوار والمفاوضات يمثلان السبيل الوحيد لحل الأزمة، داعيا الأطراف إلى التركيز على التوصل إلى حل سياسي بدلا من العودة إلى المواجهة العسكرية.

من جانبه، أكد باقري استعداد طهران للتواصل والتفاوض مع مختلف الأطراف، إلى جانب تمسكها بحماية أمنها وسيادتها ووحدة أراضيها.

ويأتي التحرك الصيني العُماني مع استمرار المفاوضات بين طهران والوسطاء القطريين، وسط تهديدات أميركية باستئناف الضربات على إيران، واستعدادات لدى الاحتلال الإسرائيلي تحسبا لاحتمال تجدد المواجهة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال إنه قد يضطر إلى توجيه «ضربة ساحقة» لإيران، فيما حذرت طهران من أن أي مواجهة عسكرية جديدة قد تكون أطول من الحرب السابقة.



إقرأ المزيد