وكالة الأناضول - 11/2/2026 2:52:19 PM - GMT (+3 )
Şerife Çetin, Muhammed Kılıç
02 نوفمبر 2026•تحديث: 02 نوفمبر 2026
بروكسل/ الأناضول
قدم رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر استقالته إلى الملك فيليب، عقب إخفاق الحكومة الفيدرالية في التوصل إلى توافق خلال مفاوضات الموازنة.
وذكر القصر الملكي البلجيكي، في بيان نشره على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الاثنين، أن الملك فيليب استقبل دي ويفر.
وأضاف البيان أن رئيس الوزراء قدم استقالته عقب فشل مفاوضات الموازنة، وأن الملك أرجأ اتخاذ قراره في الوقت الراهن، على أن يبدأ اعتبارا من يوم غد مشاورات مع قادة أحزاب الأغلبية المشاركة في الائتلاف الحكومي.
وفي حال قبل الملك فيليب الاستقالة، فقد تبدأ عملية تشكيل حكومة جديدة في بلجيكا، ويمكن للحكومة الحالية مواصلة مهامها بوصفها حكومة تصريف أعمال، تتولى إدارة شؤون الدولة اليومية إلى حين مباشرة حكومة جديدة مهامها.
ومن بين الخيارات المطروحة أيضا أن يجري الملك مشاورات مع الأحزاب السياسية، ويطلق مبادرة لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة.
وفي حال إخفاق شركاء الائتلاف الحالي في التوصل إلى اتفاق جديد، وعدم نجاح الصيغ الحكومية البديلة، فقد تتجه البلاد إلى إجراء انتخابات مبكرة.
- أزمة الموازنة
أفادت وسائل إعلام بلجيكية محلية بعدم التوصل إلى اتفاق خلال مفاوضات الموازنة التي بدأت صباح أمس الأحد، واستمرت حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.
وذكرت التقارير أن دي ويفر قدم مقترحا جديدا للموازنة، عقب اجتماعات منفصلة عقدها خلال عطلة نهاية الأسبوع مع نواب رئيس الوزراء، إلا أن الفريق الأساسي في الحكومة لم يتمكن من التوافق بشأن المقترح.
وتتمحور الخلافات داخل الائتلاف حول كيفية معالجة عجز الموازنة، بين أحزاب تدفع نحو خفض الإنفاق وأخرى تطالب بزيادة الضرائب، ولا سيما على الثروات.
وتشكلت الحكومة البلجيكية في 3 فبراير/ شباط 2025، عقب مفاوضات ائتلافية استمرت نحو 8 أشهر، وأصبح بارت دي ويفر، زعيم حزب التحالف الفلمنكي الجديد "N-VA"، رئيسا للوزراء.
وضم الائتلاف أحزاب "الحركة الإصلاحية" الليبرالي الناطق بالفرنسية، و"المنخرطون" الوسطي الناطق بالفرنسية، و"فورويت" الاشتراكي الفلمنكي، و"CD&V" الديمقراطي المسيحي.
إقرأ المزيد


