وكالة الأناضول - 11/1/2026 2:37:49 PM - GMT (+3 )
Hussien Elkabany
01 نوفمبر 2026•تحديث: 01 نوفمبر 2026
القاهرة/ الأناضول
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إنه سيواصل العمل مع قادة إفريقيا لتحويل التحديات الأمنية إلى فرص للاستقرار والتنمية.
جاء ذلك في بيان نقلته الرئاسة المصرية عن السيسي بمناسبة إطلاق النسخة السادسة من الاحتفالية الخاصة بإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات.
وقال السيسي: "يطيب لي بصفتي رائد الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات أن أعلن اليوم عن إطلاق النسخة السادسة من الاحتفالية الخاصة بإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات تحت عنوان "عشرون عاماً على بناء واستدامة السلام: من السياسة إلي التنفيذ".
وذكر أن هذه الاحتفالية التي تنظم لأول مرة، تمثل "محطة مهمه في مسيرة العمل الإفريقي المشترك" وتستمر لمدة شهر كامل خلال نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
وأضاف: "أؤكد من منطلق ريادتي للملف مواصلتي العمل بلا كلل جنباً إلى جنب مع أشقائي القادة الأفارقة، ومفوضية الاتحاد الإفريقي، وأصحاب المصلحة الإقليميين، والشركاء الدوليين، لتحويل التحديات الأمنية الراهنة إلى فرص للاستقرار والسلام والتنمية المستدامة".
ولفت السيسي إلى أن إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات "ليس عملاً إنسانياً أو اقتصادياً فحسب، وإنما مكوناً أصيلاً من منظومة السلم والأمن الإفريقي، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بجهود إرساء السلام والأمن والتنمية".
وأشار إلى أن إحياء الذكرى العشرين لاعتماد سياسة الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات يأتي في سياق متزامن مع الاحتفال باليوبيل الفضي لتأسيس الاتحاد الإفريقي، ما يمثل فرصة للتأكيد على أهمية العمل الإفريقي المشترك، وتعزيز روح التضامن الإفريقي تجاه قضايا القارة الإفريقية، وفى مقدمتها تعزيز جهود دعم السلام والأمن والاستقرار وإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات.
وأشاد السيسي بجهود مفوضية الاتحاد الإفريقي، ومركز الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات في القاهرة، في دعم المؤسسات الوطنية وبناء القدرات بالقارة الإفريقية.
ودعا إلى مضاعفة تلك الجهود وزيادة التمويل للبرامج والمشروعات ذات الصلة، مع إعطاء أولوية للمشروعات ذات الأثر السريع والمباشر على حياة المواطنين.
وأكد ضرورة أن ترتكز جهود إعادة الإعمار على الأولويات الوطنية والاحتياجات الفعلية للمجتمعات لمعالجة جذور النزاعات، "مع أهمية التنسيق الفاعل بين مختلف الشركاء وأصحاب المصلحة وفي مقدمتهم الشباب والمرأة وكذلك القطاع الخاص بوصفه شريكاً أساسياً في جهود التعافي الاقتصادي والتنموي، ومحركا للنمو".
وتشهد إفريقيا نزاعات وصراعات عديدة خلفت آلاف الضحايا والمصابين وتراجعات حادة في الأمن الغذائي.
إقرأ المزيد


