الجيش الإسرائيلي يبدأ تمرينا عسكريا وسط ترقب مواجهة مع إيران
وكالة الأناضول -

Zein Khalil

01 نوفمبر 2026•تحديث: 01 نوفمبر 2026

إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول

بدأ الجيش الإسرائيلي، الأحد، تمرينا عسكريا يستمر أسبوعا في مناطق عدة بأنحاء إسرائيل، يحاكي سيناريوهات طوارئ معقدة ومتعددة الجبهات، بالتزامن مع تقارير إعلامية إسرائيلية عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع إيران.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن التمرين يجري بمشاركة لواء "الإنقاذ والتدريب" التابع لقيادة الجبهة الداخلية، ويهدف إلى اختبار وتحسين جاهزية القوات للتعامل مع حالات الطوارئ في عدة مناطق بالتزامن.

وأوضح أن القوات ستتدرب على سيناريوهات متعددة الجبهات، تشمل تفعيل قدرات الإنقاذ والإغاثة، بالتعاون مع قوات وهيئات طوارئ إضافية.

وأضاف أن التدريبات تهدف إلى تعزيز كفاءة القوات وجاهزيتها العملياتية، وقدرتها على التعامل مع عدة ساحات في الوقت نفسه على الجبهة الداخلية، بما في ذلك "سيناريوهات طوارئ معقدة".

وأشار الجيش إلى أن "التمرين سيشهد حركة مكثفة لقوات الأمن والمركبات في مناطق مختلفة بأنحاء البلاد".

وبيّن أن التمرين مخطط له مسبقا ضمن خطة التدريبات السنوية لقيادة الجبهة الداخلية لعام 2026.

ويجري التمرين وسط تصاعد الحديث في إسرائيل عن احتمال استئناف المواجهة العسكرية مع إيران، لكن الجيش الإسرائيلي لم يربط بين التدريبات وهذه التطورات.

والسبت، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الجيش الإسرائيلي استكمل استعداداته الدفاعية والهجومية لاحتمال تجدد المواجهة مع إيران، في وقت عرضت فيه القيادة العسكرية الأمريكية خيارات لاستئناف الهجمات على طهران.

ونقلت الصحيفة حينها عن مصادر سياسية لم تسمها أن إسرائيل تقترب من جولة عسكرية جديدة، غير أن قرار بدء المواجهة لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران.

كما ذكرت الصحيفة أن قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر عرض على ترامب خيارات عسكرية لاستئناف الهجمات على إيران، خلال اجتماع شارك فيه وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، دون صدور قرار نهائي بالعودة إلى القتال.

والخميس، أفادت هيئة البث العبرية بوصول 10 طائرات نقل عسكرية أمريكية إلى قواعد سلاح الجو الإسرائيلي خلال الأيام الماضية، ضمن جسر جوي لنقل معدات عسكرية إلى المنطقة، بالتزامن مع تعزيز الانتشار العسكري الأمريكي.

ووفق تقديرات نقلتها "يديعوت أحرونوت"، قد تتعرض مناطق داخل إسرائيل لهجمات صاروخية في حال تجدد المواجهة مع إيران، مع احتمال امتداد المواجهة إلى لبنان إذا انضم "حزب الله" إلى القتال.

وفي موازاة التحركات العسكرية، تحدثت تقارير إعلامية نقلتها "يديعوت أحرونوت" عن تقدم في الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بوساطة قطرية، بهدف الانتقال إلى مفاوضات مباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عسكرية على إيران، التي ردت باستهداف إسرائيل ومواقع أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.

وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، غير أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.



إقرأ المزيد