وكالة الأناضول - 10/28/2026 2:57:25 PM - GMT (+3 )
Qais Omar Darwesh Omar
28 أكتوبر 2026•تحديث: 28 أكتوبر 2026
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
قال نادي الأسير الفلسطيني، الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل نحو 110 فلسطينيين في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، خلال الأيام الستة الأولى من العدوان العسكري والإغلاق المفروض على المحافظة.
وأوضح النادي، في بيان وصل الأناضول، أن المعتقلين بينهم 7 أطفال و3 نساء وعشرات الأسرى المحررين الذين سبق أن تعرضوا للاعتقال، ما يشير، بحسب قوله، إلى تكرار استهداف الأشخاص أنفسهم.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي أفرج لاحقا عن اثنتين من النساء المعتقلات، فيما لا تزال الثالثة رهن التحقيق في مركز "المسكوبية".
وأشار إلى "أن الجيش الإسرائيلي يواصل احتجاز 8 من أقرباء فلسطينيين استشهدوا، بعد تمديد اعتقالهم ونقلهم إلى مراكز التحقيق، كما طالت الاعتقالات مواطنين من ذوي الاحتياجات الخاصة".
ولفت النادي إلى أن الحملة العسكرية ترافقت مع تحقيق ميداني طال مئات المواطنين خلال الاقتحامات والإجراءات العسكرية في مناطق متفرقة من المحافظة، إلى جانب اعتداءات وتنكيل وضرب مبرح بحق مواطنين.
وأضاف أن إغلاق الطرق والمداخل وتشديد القيود على الحركة عطّلا الحياة العامة، وقيّدا وصول السكان إلى أعمالهم ومرافقهم الأساسية، فضلا عن إجبار مواطنين على النزوح من منازلهم.
واعتبر النادي أن ما تشهده الخليل يأتي ضمن تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأشار إلى أن محافظات عدة، ولا سيما جنين وطولكرم، شهدت عمليات عسكرية واعتقالات جماعية وتحقيقات ميدانية ونزوحا قسريا وتدميرا للمنازل والبنية التحتية.
وقال إن تكرار هذه الممارسات في الخليل يعكس اتساع نطاق الاستهداف الإسرائيلي ليشمل المجتمع الفلسطيني ومقومات حياته اليومية.
وأضاف أن العدوان يتزامن مع تصاعد إرهاب المستوطنين واتساع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.
والجمعة، بدأ الجيش الإسرائيلي عدوانه على الخليل عقب هجوم نفذه فلسطينيان، أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، قبل أن يقتل الجيش منفذي الهجوم لاحقا.
وفرض الجيش الإسرائيلي منذ ذلك الحين إغلاقا على مدينة الخليل وقرى محيطة بها، وسط عمليات اقتحام وهدم وتهجير قسري.
وقالت بلدية الخليل، في بيان مساء الثلاثاء، إن العدوان العسكري تسبب بنزوح 4969 فلسطينيا، يمثلون 780 عائلة.
وخلال أول يومين من العملية العسكرية، شهدت الخليل تهجيرا قسريا لمئات الفلسطينيين، إلى جانب هدم منازل ومنشآت ومحال تجارية وتدمير بنى تحتية.
كما حوّل الجيش الإسرائيلي بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية ورفع الأعلام الإسرائيلية عليها.
إقرأ المزيد


