الطيبي: نمد أيدينا لكتلة التغيير لإقصاء حكومة نتنياهو وبن غفير
وكالة الأناضول -

Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout

28 أكتوبر 2026•تحديث: 28 أكتوبر 2026

القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول

قال النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي، الأربعاء، إن "القائمة المشتركة" التي يترأسها تمد يدها إلى كتلة التغيير من أجل إقصاء حكومة بنيامين نتنياهو والوزير إيتمار بن غفير.

وأضاف الطيبي في بيان وصل الأناضول أن "التصويت الكثيف للمواطنين العرب (الفلسطينيين) إنجاز تاريخي للقائمة المشتركة التي لبت نداء الجماهير بالوحدة، وأثبتت أنها قوة حاسمة لا تغيير بدونها".

وتابع: "نمد أيادينا نحو التغيير المنشود بإقصاء حكومة نتنياهو بن غفير، والذي سيبدأ بالإطاحة برئيس الكنيست (البرلمان) أمير أوحانا".

وفجر الأربعاء، قال الطيبي لأنصاره في تجمع ببلدة الطيبة وسط إسرائيل: "حاولوا شطب القائمة المشتركة، وحاولوا أن يقطعوا الكهرباء (عن مراكز الاقتراع)، وحاولوا أن يعرقلوا التصويت، ولكن صوتكم كان الأعلى".

وأضاف: "المجرم بن غفير لن يكون وزيرا للشرطة، وقد جاء يومه"، وفق مقطع فيديو وزعه مكتبه.

وأظهرت نتائج أولية للانتخابات الإسرائيلية، بعد فرز 77.6 بالمئة من الأصوات، حصول معسكر نتنياهو على 54 مقعدا، مقابل 49 لكتلة التغيير بزعامة غادي آيزنكوت، فيما نالت القوائم العربية 17 مقعدا.

ومن المقرر إعلان النتائج النهائية للانتخابات في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

ومساء الثلاثاء، أعلنت لجنة الانتخابات أن نسبة التصويت بلغت 77.7 بالمئة، بزيادة 7.1 بالمئة عن انتخابات 2022، وقالت إنها الأعلى منذ العام 1999.

وأضافت اللجنة في بيان، أن نسبة التصويت في المجتمع العربي (الفلسطيني) بإسرائيل بلغت 80 بالمئة.

وفي حال تعذر تشكيل حكومة ائتلافية عادية، تبرز 3 سيناريوهات أخرى، هي تشكيل حكومة وحدة، أو حكومة أقلية، أو العودة إلى صناديق الاقتراع بعد عدة أشهر.

ويتفق نتنياهو وآيزنكوت على رفض قيام دولة فلسطين، رغم قرارات الأمم المتحدة التي تنص على قيامها ضمن مبدأ "حل الدولتين".



إقرأ المزيد