إسرائيل.. نتائج الانتخابات تهبط بمؤشرات البورصة 2.7 بالمئة
وكالة الأناضول -

Khalid Mejdoub

28 أكتوبر 2026•تحديث: 28 أكتوبر 2026

الرباط/ الأناضول

سجلت مؤشرات البورصة الإسرائيلية، الأربعاء، تراجعا تجاوز 2.7 بالمئة على وقع فرز مستمر لأصوات الانتخابات التشريعية يظهر تعثرا محتملا في تشكيل الحكومة.

ووفق تداولات البورصة، فقد تراجع مؤشر "تل أبيب 35" (TA-35)، وهو أهم مؤشر لقياس أداء البورصة حيث يتتبع أكبر 35 شركة، بأكثر من 2.7 بالمئة بحلول الساعة 10 ت.غ مقارنة بآخر إغلاق.

كما تراجع مؤشر "تل أبيب 125" (TA-125) الذي يغطي نطاقا أوسع من الشركات بنسبة 3 بالمئة على وقع حالة عدم اليقين بشأن نتائج الانتخابات البرلمانية، فضلا عن هبوط مؤشرات أخرى.

وسجل قطاع البناء أكبر نسبة تراجع بين القطاعات إذ سجل مؤشر TA-Construction الذي يتتبع أداء أسهم الشركات المدرجة في قطاع البناء والتشييد تراجعا بنسبة 7.7 بالمئة.

وتلاه قطاع العقارات إذ سجل مؤشر TA Real Estate-35 تراجعا بنسبة 6.16 بالمئة.

وكانت قطاعات البنوك والتأمين والخدمات المالية من بين القطاعات الأكثر تضرراً.

كما أظهرت تداولات الأربعاء تراجع العملة الإسرائيلية الشيكل بنحو 1 بالمئة أمام الدولار، مسجلة أكبر خسارة خلال جلسة تداول منذ أسبوعين.

وأظهرت نتائج أولية للانتخابات الإسرائيلية بعد فرز نحو 70 بالمئة من الأصوات حصول معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 54 مقعدا، مقابل 47 لكتلة التغيير التي يقودها زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت، وحصول القوائم العربية على 19 مقعدا.

وبذلك لم يتمكن أي من المعسكرين، حتى الساعة، من حسم الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة، والبالغة 61 مقعدا من أصل 120 في الكنيست (البرلمان).

وتتواصل عمليات فرز الأصوات، وسط تباين بين النتائج الجزئية واستطلاعات عينات الناخبين التي أعلنت مساء الثلاثاء.

وفجر الأربعاء، تعهد رئيس أركان الجيش الأسبق زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت بتشكيل "حكومة صهيونية".

ولم يوضح آيزنكوت كيفية تحقيق ذلك دون مشاركة الأحزاب العربية.

وبحسب النتائج الجزئية، يحتاج معسكر نتنياهو إلى 7 مقاعد إضافية لبلوغ الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة.

وتبقى النتائج غير نهائية مع استمرار فرز بقية أصوات الناخبين.

ومساء الثلاثاء، أعلنت لجنة الانتخابات أن نسبة التصويت بلغت 77.7 بالمئة، بزيادة 7.1 بالمئة عن انتخابات 2022، وقالت إنها الأعلى منذ العام 1999.



إقرأ المزيد