أمير قطر وبوتين يبحثان تطورات الشرق الأوسط وأمن الطاقة
وكالة الأناضول -

Jomaa Younis

28 أكتوبر 2026•تحديث: 28 أكتوبر 2026

إسطنبول/ الأناضول

بحث أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سبل تعزيز التعاون الثنائي، لا سيما في مجال أمن الطاقة واستقرار سوق الغاز، إلى جانب تطورات الشرق الأوسط ومستجدات مضيق هرمز.

جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في قصر الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو، على هامش القمة الثامنة لرؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز، وفق وكالة الأنباء القطرية الرسمية "قنا" مساء الثلاثاء.

وذكرت الوكالة أن الجانبين بحثا عددا من القضايا الإقليمية والدولية، لا سيما تطورات الشرق الأوسط وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

كما استعرضا علاقات الصداقة والتعاون بين قطر وروسيا وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.

وتناول اللقاء أبرز الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة، وفي مقدمتها سلاسل إمداد الطاقة ومستجدات مضيق هرمز.

وأكد أمير قطر متانة العلاقات التاريخية بين الدوحة وموسكو، وما تشهده من تطور في المجالات الاقتصادية والاستثمارية وغيرها.

وأعرب عن ارتياحه لما تشهده الاستثمارات القطرية في روسيا من تطور.

فيما قال بوتين إن استقرار سوق الغاز يعتمد على حسن التنسيق بين روسيا وقطر، وإن هذا التنسيق يسهم في استقرار السوق.

وأشاد بالاستثمارات القطرية في الشركات الروسية الكبرى، وبالتطور الذي تشهده العلاقات الثقافية بين البلدين.

و"منتدى الدول المصدرة للغاز" (GECF) منظمة دولية تهدف إلى تعزيز التعاون والحوار بين الدول المنتجة والمصدرة للغاز، ودعم استقرار أسواق الغاز العالمية وأمنها.

وعقد المنتدى اجتماعه الوزاري الأول في العاصمة الإيرانية طهران عام 2001.

ويضم المنتدى روسيا وإيران والجزائر وبوليفيا ومصر وغينيا الاستوائية وليبيا ونيجيريا وقطر وترينيداد وتوباغو والإمارات وفنزويلا.

وتأتي مباحثات أمن الطاقة في ظل اضطرابات شهدتها الأسواق العالمية، على وقع التصعيد الأمريكي الإيراني في المنطقة، وما كشفه من نقاط ضعف في سلاسل إمداد النفط والغاز.

وتتصل هذه الاضطرابات بالاعتماد الكبير للأسواق العالمية على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعد ممرا استراتيجيا لإمدادات الطاقة والسلع.

وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، وردت طهران بهجمات استهدفت إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية.

وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وبدأتا مفاوضات تعثرت لاحقا بسبب خلافات، من بينها الملاحة في مضيق هرمز، ليتجدد التصعيد بين البلدين.



إقرأ المزيد