لليوم الخامس.. إسرائيل تواصل عمليتها في الخليل وتهجّر 3971 فلسطينيا
وكالة الأناضول -

Qais Omar Darwesh Omar

27 أكتوبر 2026•تحديث: 27 أكتوبر 2026

رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول

واصل الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، عمليته العسكرية في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، لليوم الخامس على التوالي، وسط اقتحامات لأحياء المدينة واستقدام تعزيزات عسكرية، بعد تهجير 3971 فلسطينيا من منازلهم.

والجمعة، بدأ الجيش الإسرائيلي العملية في أعقاب هجوم نفذه فلسطينيان، أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، قبل أن يقتل الجيش منفذي الهجوم لاحقا.

وفرض الجيش الإسرائيلي، منذ الجمعة، إغلاقا على مدينة الخليل وقرى محيطة بها، في أعقاب الهجوم.

وقالت لجنة الإسناد والإغاثة في الخليل، التي تضم مؤسسات حكومية وغير حكومية، في بيان مساء الاثنين، إن عدد النازحين في المدينة ارتفع إلى 3971 فلسطينيا، بواقع 619 عائلة، جراء العملية العسكرية المستمرة.

وأفادت مصادر محلية للأناضول بأن قوات إضافية من الجيش الإسرائيلي، ترافقها آليات عسكرية، اقتحمت منتصف الليل عددا من أحياء مدينة الخليل، وداهمت منازل فلسطينية وفتشتها.

وقالت المصادر إن قوات الجيش تواصل إغلاق منطقتي الجلدة وعين دير بحة في مدينة الخليل، بعدما أجبرت عائلات على إخلاء أجزاء واسعة منهما.

وأضافت أن الجيش يمنع الفلسطينيين من عبور البوابات المغلقة على مداخل المدينة وبلداتها ومخيماتها، مشيرة إلى أن الإغلاقات تتركز عند مداخل مدينة الخليل وبلدات إذنا وبني نعيم وحلحول ومخيمي الفوار والعروب.

ووثقت عدسة الأناضول توقيف فلسطينيين عند حواجز عسكرية قرب دوار الجلدة في الخليل، وتفتيشهم والتنكيل بهم.

وقال شهود عيان للأناضول إن تعزيزات عسكرية جديدة وصلت أيضا إلى منطقة عين دير بحة، حيث تتمركز القوات في عدد من المباني الفلسطينية التي حولتها إلى ثكنات عسكرية.

وخلال أول يومين من العملية العسكرية، شهدت الخليل عمليات تهجير قسري واسعة لمئات الفلسطينيين، إلى جانب هدم منازل ومنشآت ومحال تجارية، وتدمير بنى تحتية في المدينة، وتحويل بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية ورفع أعلام إسرائيل عليها.

واعتقل الجيش الإسرائيلي 85 فلسطينيا في محافظة الخليل، منذ الجمعة وحتى الاثنين، وفق بيان لنادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي).

ويأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد في اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وتشمل الاعتداءات قتل فلسطينيين واعتقالهم، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد ومركبات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى حقولهم، وتهجير تجمعات فلسطينية، إلى جانب التوسع الاستيطاني.



إقرأ المزيد