وكالة الأناضول - 10/27/2026 8:45:33 AM - GMT (+3 )
Laith Al-jnaidi
27 أكتوبر 2026•تحديث: 27 أكتوبر 2026
إسطنبول/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أعلنت الحكومة السورية، أن الغارات الأردنية على جنوب البلاد لم يجرِ التنسيق بشأنها معها مسبقًا، مؤكدة "بدء تحقيقات في ملابساتها وفتح قنوات تواصل" مع عمّان لبحث الموقف.
وقالت الحكومة، في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إنها تتابع "باهتمام بالغ" التطورات الميدانية إثر الغارات التي نفذها سلاح الجو الأردني، وأسفرت عن قتلى وجرحى بينهم مدنيون وأطفال.
وأكدت أن "هذه العملية العسكرية لم يجرِ أي تنسيق بشأنها مع الجانب السوري مسبقًا".
وأضافت أن الجهات المعنية باشرت "تحقيقات دقيقة للوقوف على كامل ملابسات هذا الاستهداف"، بالتوازي مع اتصالات جارية مع الأردن.
وشددت على أهمية "التنسيق الميداني والأمني المشترك لأي خطوات تخص المناطق الحدودية"، بما يحفظ السيادة السورية ويصون أمن البلدين واستقرارهما.
وأعربت الحكومة عن تضامنها مع العائلات المتضررة، مقدمة التعازي لذوي القتلى ومتمنية الشفاء للجرحى، ومؤكدة متابعة احتياجات المتضررين وتقديم الدعم اللازم لهم.
وكان مدير صحة درعا أعلن، مساء الاثنين، مقتل 5 مدنيين، بينهم نساء وأطفال، جراء غارات جوية أردنية على مواقع في ريف المحافظة، جنوبي سوريا، وفق "سانا".
وأضاف أن شخصين أُصيبا جراء الغارات على المزيريب بريف درعا الغربي، ونُقلا إلى مشفى طفس الوطني.
وأوضح أن من بين القتلى رجلًا يبلغ 65 عامًا، من سكان منطقة طريق السد في مدينة درعا، توفي متأثرًا بإصابته بشظايا ناجمة عن القصف الجوي.
من جانبها، أعلنت القوات المسلحة الأردنية، الاثنين، تنفيذ عملية جوية باسم "الردع الأردني–حمود"، استهدفت مواقع قالت إنها لتنظيمات إرهابية في جنوب سوريا.
وقالت إن العملية جاءت ردًا على هجوم استهدف مشيعين عند كنيسة حمود بمحافظة الكرك، الجمعة الماضي، مؤكدة ارتباط منفذي الاعتداء بالتنظيمات المستهدفة.
وبحسب البيان الأردني، أسفرت الضربات عن مقتل وإصابة عناصر من تلك التنظيمات وتدمير مواقع وآليات، دون تحديد أسمائها أو إعلان حصيلة رقمية للخسائر.
وجاءت العملية بعد ساعات من إعلان الأمن العام الأردني اعتقال منفذي هجوم الكرك الثلاثة، إثر اشتباك مسلح أسفر عن إصابتهم جميعًا، دون إصابات في صفوف القوة الأمنية.
وأسفر هجوم الكنيسة عن مقتل 9 أشخاص، وفق الحصيلة المعلنة.
إقرأ المزيد


