إسرائيل تهجر 3189 فلسطينيا منذ بدء العملية العسكرية في الخليل
وكالة الأناضول -

Qais Omar Darwesh Omar

26 أكتوبر 2026•تحديث: 26 أكتوبر 2026

رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول

أفادت بلدية الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، الاثنين، بأن الجيش الإسرائيلي هجّر 491 أسرة فلسطينية تضم 3189 شخصا من منطقتي دير بحة والجلدة، منذ بدء عمليته العسكرية الجمعة.

وقالت البلدية في بيان وصل الأناضول، إن إجمالي الأسر المهجرة منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية بلغ 491 أسرة تضم 3189 شخصا.

وأضافت أن الأسر المهجرة تضم 209 أطفال رضع، و258 مسنا، و137 سيدة من الحوامل والمرضعات، إضافة إلى 32 شخصا من ذوي الإعاقة، و198 مريضا بأمراض مزمنة.

وأوضحت أن هذه الأرقام توثق أوضاع الأسر التي اضطرت إلى النزوح منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية في المنطقتين، وسط تداعيات إنسانية متزايدة على الفئات الأكثر احتياجا للرعاية.

وتواصل القوات الإسرائيلية، الاثنين، عمليتها العسكرية في الخليل لليوم الرابع، مع فرض قيود على حركة الفلسطينيين ومداهمة المنازل وإجبار عائلات على مغادرة مناطق سكنها.

والجمعة، بدأ الجيش الإسرائيلي العملية عقب هجوم نفذه فلسطينيان أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، قبل أن يقتل الجيش منفذي الهجوم لاحقا.

وفرض الجيش الإسرائيلي، منذ الجمعة، إغلاقا على مدينة الخليل وقرى محيطة بها، عقب الهجوم.

ومساء السبت، أقر وزير الدفاع يسرائيل كاتس بإجبار نحو ألفي فلسطيني على النزوح من منازلهم في الخليل، قائلا إنهم لن يتمكنوا من العودة قبل تفكيك ما وصفه بـ"البنية التحتية لحركة حماس" في المدينة، وفق زعمه.

وقالت مصادر محلية للأناضول إن "المدينة تخلو من البنى التحتية لحماس"، فيما أشار مراقبون ومسؤولون فلسطينيون إلى أن المستهدف في المدينةخلال العملية "الانتقامية" هو منازل المدنيين.

يأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد في اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وتشمل الاعتداءات قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد ومركبات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى حقولهم، وتهجير تجمعات فلسطينية، إلى جانب التوسع الاستيطاني.



إقرأ المزيد