وكالة الأناضول - 10/25/2026 11:30:27 AM - GMT (+3 )
Dilara Karataş, Zahir Sofuoğlu
25 أكتوبر 2026•تحديث: 25 أكتوبر 2026
أنقرة/ الأناضول
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأحد، إن علاقات بلاده مع باكستان لن تكون على حساب شراكتها مع الهند.
وأوضح روبيو في مقابلة مع صحيفة "إنديا توداي" الهندية، أن على الولايات المتحدة الحفاظ على علاقاتها مع أكبر عدد ممكن من الدول، بما يتماشى مع مصالحها العالمية.
وأشار إلى أن العلاقات الأمريكية الباكستانية ليست جديدة، مضيفاً: "لكن هذه العلاقة تطورت على نحو نأمل أن يتيح لنا التأثير بشكل أكبر في القرارات التي يتخذونها بشأن مختلف القضايا. إن علاقتنا مع باكستان لا تأتي بأي حال من الأحوال على حساب علاقتنا مع الهند".
وأضاف الوزير الأمريكي أن الولايات المتحدة والهند تتشاركان المخاوف ذاتها بشأن الإرهاب.
وفيما يتعلق باحتمال تحوّل التوتر بين الهند وباكستان إلى صراع أوسع نطاقاً، أكد روبيو استعداد واشنطن للاضطلاع بدور بنّاء بين البلدين.
وتابع: "يمكنني أن أؤكد بثقة أن الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة للاضطلاع بدور بنّاء، لأننا لا نريد رؤية حرب".
وتعود جذور التوتر بين الهند وباكستان إلى تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947، ولا سيما النزاع على إقليم كشمير الذي خاض البلدان بسببه حروبا ومواجهات عسكرية عدة.
وتتهم نيودلهي إسلام آباد بدعم جماعات مسلحة تنشط ضدها، وهو ما تنفيه باكستان.
وأفاد الوزير الأمريكي بأن الولايات المتحدة والهند باتتا قريبتين جداً من التوصل إلى اتفاق تجاري.
وتعود مفاوضات الاتفاق التجاري الثنائي بين الهند والولايات المتحدة إلى فبراير/ شباط 2025، حين اتفق رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقاء في واشنطن، على التفاوض بشأن اتفاق تجاري ثنائي متعدد القطاعات، يستهدف زيادة التبادل التجاري بين البلدين إلى 500 مليار دولار بحلول 2030.
وبدأت المفاوضات فعليا في مارس/ آذار من العام نفسه، وعقد الجانبان عدة جولات تفاوضية بشأن خفض الرسوم الجمركية وإزالة الحواجز غير الجمركية وتوسيع الوصول إلى الأسواق.
إقرأ المزيد


