وكالة الأناضول - 10/25/2026 8:56:00 AM - GMT (+3 )
Mustafa M. M. Haboush
25 أكتوبر 2026•تحديث: 25 أكتوبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأحد، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه العاصمة السعودية الرياض، وطائرتين مسيرتين في منطقة الرياض.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي، في 3 تدوينات منفصلة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية فجر الأحد، إن الدفاع الجوي "اعترض ودمر صاروخا باليستيا أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض".
وأضاف المالكي في تدوينتين لاحقتين أن قوات التحالف اعترضت ودمرت طائرتين مسيرتين في منطقة الرياض.
ولم يورد المتحدث باسم التحالف تفاصيل بشأن ما إذا كانت عمليات الاعتراض أسفرت عن أضرار أو إصابات.
وتأتي التطورات غداة إعلان التحالف، السبت، اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية وطائرة مسيرة أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه السعودية.
وقال التحالف حينها إن صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه مدينتي الطائف وينبع، فيما أُطلق صاروخ ثالث باتجاه العاصمة الرياض، إضافة إلى طائرة مسيرة جرى اعتراضها وتدميرها في المنطقة الشرقية.
ومساء السبت، أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ 7 عمليات عسكرية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، ادعت أنها استهدفت مطارات ومنشآت نفطية وقاعدة عسكرية في السعودية.
وقالت الجماعة إن عملياتها استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومنشآت لشركة "أرامكو" في ينبع، ومصفاة رابغ، ومحطات ضخ النفط الخام وخط الأنابيب الناقل للنفط من شرقي المملكة إلى غربيها، إضافة إلى مطار الملك فهد الدولي بالدمام ومطار نجران، وقاعدة خميس مشيط الجوية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد جماعة الحوثي هجماتها ضد السعودية منذ يوليو/ تموز 2026، والذي اشتد خلال أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، مع تكثيف هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على مطارات ومنشآت نفطية ومواقع عسكرية في المملكة.
وفي 4 أكتوبر الجاري، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني بدء معركة عسكرية شاملة باسم "فجر اليمن" ضد الحوثيين، فيما أكد تحالف دعم الشرعية استمرار مساندته الحكومة اليمنية وقواتها المسلحة لاستعادة السيطرة على المناطق الخاضعة للجماعة.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
وكانت هدنة برعاية الأمم المتحدة بدأت في أبريل/ نيسان 2022 قد أسهمت في خفض حدة القتال والهجمات العابرة للحدود، واستمر الهدوء النسبي بعد انتهائها، قبل تجدد التصعيد العسكري بدءا من يوليو الماضي.
إقرأ المزيد


