وكالة الأناضول - 10/25/2026 8:46:46 AM - GMT (+3 )
Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
25 أكتوبر 2026•تحديث: 25 أكتوبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
شارك عشرات الأردنيين، السبت، في وقفة ومسيرة تضامنية بمدينة الفحيص غربي العاصمة عمّان، تضامنا مع أهالي محافظة الكرك واستنكارا للهجوم الإرهابي الذي استهدف مشيعين قرب كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود جنوبي البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" أن الفعالية نظمتها كنائس الفحيص الرسولية وبلدية الفحيص ومؤسسات مجتمع مدني وجمعيات عشائرية، بمشاركة أهال من لواء ماحص والفحيص.
وتأتي الفعالية غداة هجوم مسلح استهدف، الجمعة، مشيعين قرب كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك.
وارتفعت حصيلة الهجوم، السبت، إلى 9 قتلى بعد وفاة أحد المصابين، وفق قناة "المملكة" الرسمية، بينما أعلنت مديرية الأمن العام الجمعة وصول 34 حالة إلى المستشفيات، بينها 7 وفيات و27 مصابا في ذلك الوقت.
وإلى جانب عشرات الأردنيين، شارك في الوقفة رئيس الوزراء الأسبق عبد الله النسور، والرئيس الروحي لكنيسة الروم الأرثوذكس في محافظة البلقاء الأرشمندريت خريستفورس حداد، إلى جانب نواب ومسؤولين محليين.
وأكد النسور وحداد، في كلمتين خلال الفعالية، أهمية التكاتف والوقوف صفا واحدا في مواجهة الإرهاب والحفاظ على الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي الأردني، وفق "بترا".
كما أعرب المشاركون عن تضامنهم مع عائلات القتلى والمصابين، مؤكدين رفضهم أشكال العنف والإرهاب ومحاولات المساس بوحدة المجتمع الأردني.
وشددوا على أن الكرك والفحيص وماحص وبقية مناطق المملكة "يجمعها وطن واحد ومصير واحد"، وأن الهجوم لن ينجح في النيل من وحدة الأردنيين وتماسكهم.
ورفع المشاركون الأعلام الأردنية ورددوا عبارات تؤكد الوحدة الوطنية والتكاتف في مواجهة الإرهاب.
وأعلن الأردن الحداد العام لمدة 3 أيام اعتبارا من الجمعة، مع تنكيس الأعلام فوق المؤسسات الرسمية.
والسبت، ترأس الملك عبد الله الثاني اجتماعا لمجلس الأمن القومي، ووجه بإعداد تقييم أمني شامل لآلية التعامل مع الهجوم، واتخاذ إجراءات لتعزيز الجاهزية ومنع تكرار هجمات مماثلة، إلى جانب مراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف.
كما شهدت مدن ومناطق أردنية أخرى وقفات وفعاليات منددة بالهجوم، بينها مدينة السلط (وسط) حيث أكد المشاركون أن استهداف دور العبادة يمس الأردنيين جميعا، مسلمين ومسيحيين.
وقوبل الهجوم بإدانات عربية ودولية وكنسية واسعة، فيما أكد بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس أن الاعتداء يستهدف النسيج الوطني الأردني ووحدة المسلمين والمسيحيين.
إقرأ المزيد


