لليوم الثاني.. إسرائيل تحاصر الخليل وتجبر فلسطينيين على إخلاء منازلهم
وكالة الأناضول -

Aysar Alais

24 أكتوبر 2026•تحديث: 24 أكتوبر 2026

رام الله / أيسر العيس / الأناضول

واصل الجيش الإسرائيلي، السبت، حصار مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة لليوم الثاني على التوالي، في إطار عملية عسكرية بدأها الجمعة، وتخللها إجبار عشرات الفلسطينيين على إخلاء منازلهم، بالتزامن مع اعتقال 19 فلسطينيا في مناطق متفرقة بالضفة.

والجمعة، فرض الجيش الإسرائيلي إغلاقا على الخليل عقب تنفيذ فلسطينيين اثنين هجوما بإطلاق نار على حاجز إسرائيلي، أسفر عن مقتلهما وجنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، وفق معطيات إسرائيلية.

ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، داهمت قوات كبيرة من الجيش منطقتي "الجلدة" و"دير بحة" وسط المدينة، وحاصرتهما بالكامل، ثم أجبرت عشرات المواطنين على إخلاء منازلهم والوقوف في العراء، في ساعات الفجر الأولى.

وترافق ذلك مع تعزيز الجيش انتشار آلياته وجرافاته العسكرية، وإغلاق كافة المداخل الرئيسية والطرق المؤدية والرابطة بمدينة الخليل وعزلها عن محيطها، مع حملة دهم وتفتيش للمنازل، وفق الوكالة.

كما احتجزت قوات الجيش عشرات المواطنين في المدينة، وأخضعتهم لتحقيقات ميدانية، قبل الإفراج عنهم صباح السبت.

وتزامن ذلك مع حملة دهم واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة، طالت مواطنين اثنين من منطقة هندازة ومخيم العزة في محافظة بيت لحم، و16 مواطنًا من محافظة نابلس شمالي الضفة، واعتقال شاب من مخيم عقبة جبر في أريحا.

وتشهد الضفة بما فيها القدس المحتلة، تصعيدا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين منذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وتشمل الاعتداءات قتل فلسطينيين واعتقالهم، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد ومركبات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى حقولهم، وتهجير تجمعات فلسطينية، إلى جانب التوسع الاستيطاني.

ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الممارسات تمهد لضم إسرائيل الضفة الغربية رسميا، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.



إقرأ المزيد