وكالة الأناضول - 10/23/2026 10:45:28 PM - GMT (+3 )
Laith Al-jnaidi
23 أكتوبر 2026•تحديث: 23 أكتوبر 2026
عمّان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أعلن الأردن، الجمعة، الحداد العام لمدة 3 أيام على ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، وأوقع 7 قتلى.
وأصدر رئيس الوزراء جعفر حسان بلاغًا يقضي بالحداد في جميع أنحاء المملكة، اعتبارًا من 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، وتنكيس الأعلام فوق مباني الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة.
وقالت الحكومة إن القرار يأتي حدادًا على الضحايا و"تعبيرًا عن حزن الأردنيين جميعًا وتضامنهم في هذا المصاب الأليم"، مقدمةً التعازي لعائلاتهم ومتمنيةً الشفاء للمصابين.
وفي تصريحات بشأن الاعتداء، قال وزير الاتصال الحكومي، الناطق باسم الحكومة محمد المومني، إن ما حدث في الكنيسة نتيجة "فكر تكفيري متطرف وتشدد".
وأضاف أن وجود ارتباطات تنظيمية للمنفذين لا يزال قيد التحقيق، وأن النتائج ستُعلن عند اكتماله.
وشدد على أن المسيحيين "جزء أصيل لا يتجزأ من النسيج الوطني الأردني"، وأن حضورهم متجذر في تاريخ البلاد وهويتها، وهم شركاء في تاريخها وحاضرها ومستقبلها.
وأكد أن أي اعتداء على أردني، أيًّا كان دينه أو معتقده، "هو اعتداء على الأردن بأسره".
وقال: "دم كل مواطن أردني غالٍ على جميع الأردنيين، وحياة الأردنيين وأمنهم وسلامتهم فوق كل اعتبار".
وأضاف أن مرتكبي الجريمة لا يمثلون الأردن أو قيم مجتمعه، وأن الاعتداء لن ينجح في بث الخوف أو زرع الفتنة والنيل من وحدة الأردنيين وقيم العيش المشترك.
وأكد استمرار ملاحقة المنفذين وكل من له صلة بالجريمة، والتزام الحكومة بتوفير المعلومات تباعًا، بما لا يؤثر على مجريات التحقيق.
من جهته، أعلن وزير الصحة إبراهيم البدور، خلال مؤتمر صحفي في الكرك، أن عدد الوفيات بلغ 7، بينها حالتان في مستشفى الكرك الحكومي و5 في مستشفى الأمير علي العسكري.
وأوضح أن 40 حالة راجعت المستشفيات الحكومية والعسكرية، موزعة على 14 في مستشفى الكرك الحكومي و26 في مستشفى الأمير علي العسكري.
وأشار إلى تحويل 3 حالات إلى المستشفى الإيطالي، حيث لا تزال تتلقى العلاج.
وقال إن حالتين حرجتين تتلقيان العلاج في المستشفى العسكري، فيما وصف الوضع العام لبقية الحالات بأنه مستقر.
وأكد إرسال فرق جراحية فور ورود نبأ الاعتداء، مشيرًا إلى أن فرق وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية تعمل معًا وبكامل طاقتها للتعامل مع الإصابات.
وكان الملك عبد الله الثاني زار، مساء الجمعة، المصابين في مستشفى الكرك الحكومي، بعدما توعد بمواجهة الاعتداء "بأشد العقوبات".
وقال الملك، في منشور على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا".
إقرأ المزيد


