التحالف: اعتداء الميليشيا الحوثية الإرهابي على مطار الملك خالد جريمة حرب
جريدة الرياض -

تضامن مع المملكة ودعم إجراءاتها لحماية سيادتها وأمن أراضيها وسلامة المواطنين والمقيمين

صرّح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" اللواء الركن تركي المالكي، بأن الاعتداء الإرهابي الجبان الذي نفذته الميليشيا الحوثية يوم السبت (10 أكتوبر 2026م) على إحدى صالات المسافرين بمطار الملك خالد الدولي بالرياض، وما نتج عنه من وفيات وإصابات بين المدنيين من المسافرين والعاملين بالمطار يرتقي إلى جريمة حرب مكتملة الأركان بحسب القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وفعل شنيع يتنافى مع المبادىء والقيم والأخلاق، وعليه فإن قيادة القوات المشتركة للتحالف سترد على هذا الاعتداء الإرهابي بحزم وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

إدانة الاعتداء الارهابي.. وتضامن مع المملكة

جدّد فخامة الرئيس العماد جوزيف عون رئيس الجمهورية اللبنانية، إدانته الاعتداءات التي تستهدف المملكة ومرافقها الجوية ومنشآتها الحيوية وفي مقدمتها مطار الملك خالد الدولي، مشيرًا إلى أن هذه الاعتداءات تشكّل تهديدًا لأمن المملكة والمنطقة واستقرارها.

وأكد فخامته، في بيان أمس، عن تضامن بلاده الكامل مع المملكة قيادةً وشعبًا، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ومنشآتها الحيوية.

وقال: إن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها، وإن احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها والابتعاد عن استهداف المنشآت المدنية والحيوية يشكّلان ركيزة أساسية لصون الاستقرار الإقليمي.

كما جدّد التأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين وعلى حرص لبنان على تعزيز هذه العلاقات لما فيه خير الشعبين الشقيقين ومصلحة المنطقة.

وأدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بشدة الهجوم الإرهابي الذي شنته ميليشيات الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، مؤكدًا تضامن بلاده الكامل مع المملكة العربية السعودية.

وقال شريف -بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء الباكستانية أمس- إن استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار الإقليميين، مطالبًا ميليشيات الحوثي بالوقف الفوري لهذه الاعتداءات.

وجدد التزام باكستان الثابت بسيادة المملكة وسلامة أراضيها وأمنها، بموجب اتفاقية مكة للدفاع المشترك والقرارات الأخيرة للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية المنبثقة عنها، مؤكدًا دعم بلاده الكامل لحق المملكة المشروع في الدفاع عن شعبها وحماية مدنها ومنشآتها الحيوية.

وشدد رئيس الوزراء الباكستاني على استمرار وقوف بلاده إلى جانب المملكة في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها، معربًا عن تعازيه للقيادة وأسر ضحايا الهجوم.

وأدان معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، الهجمات الإرهابية الغادرة التي شنتها ميليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بمدينة الرياض، مؤكدًا أن تكرار استهداف هذا المرفق المدني يجسد نهجًا إجراميًا يقوم على ترويع الآمنين وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وشدد معاليه، على أن هذه الاعتداءات وتحويل المطارات المدنية إلى أهداف للاعتداء يمثل تصعيدًا بالغ الخطورة يهدد سلامة الطيران المدني، ويستوجب تحركًا دوليًا حازمًا لردع هذه الممارسات الحوثية.

وأكد معالي الأمين العام وقوف دول مجلس التعاون صفًا واحدًا إلى جانب المملكة العربية السعودية، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وصون سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشددًا على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس، وأن المساس بها يمس المنظومة الخليجية بأكملها.

وأدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي استمرار اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة العربية السعودية، واستهدافها مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مما أسفر عن وقوع وفيات وإصابات، مؤكدًا أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية والحيوية يمثل انتهاكًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وخرقًا للقواعد التي تكفل حماية المدنيين والمنشآت المدنية.

وجدد اليماحي تضامن البرلمان العربي الكامل مع المملكة، ودعمه جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمن أراضيها وسلامة المواطنين والمقيمين، مؤكدًا أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وأن المساس به يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن الدولي، بالتدخل لوقف هذه الاعتداءات، وضمان عدم تكرارها، ومحاسبة مرتكبيها.

وأعربت الحكومة اليمنية عن تضامنها الكامل ووقوفها الثابت إلى جانب المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا، وأدانت بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض, واصفة الاعتداء بأنه تصعيد عدائي خطير يجسد إصرار ميليشيا الحوثي الإرهابية على تهديد أمن المملكة واستهداف المنشآت المدنية وتعريض حياة المدنيين للخطر.

وقالت في بيان إن استهداف المطارات والمنشآت المدنية يمثل اعتداءً مرفوضًا على أمن الدول واستقرارها وانتهاكًا للقواعد والقوانين الدولية، مشيرة إلى أن الاعتداء يكشف مجددًا عن الطبيعة العدوانية للميليشيا الحوثية التي لا تتردد في توسيع دائرة تهديداتها وضرب مقومات الأمن والاستقرار في المنطقة، خدمةً للأجندة الإيرانية ومشاريعها التخريبية.

وشدد البيان على أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة وأي استهداف لأراضيها أو منشآتها المدنية هو اعتداء على حق شعوب المنطقة في الأمن والاستقرار وحرية التنقل وسلامة الملاحة الجوية.

وقال: إن هذه الاعتداءات لن تنال من متانة العلاقات الأخوية والمصير المشترك بين البلدين ولا من الموقف اليمني الثابت في مواجهة الإرهاب والتهديدات التي تستهدف أمن المملكة وسيادتها، مؤكدًا وقوف اليمن إلى جانب المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها ومرافقها وسيادتها.

وجددت الحكومة اليمنية تقديرها للدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، في دعم اليمن وقيادته الشرعية ومساندة شعبه في استعادة دولته ومؤسساته وتعزيز أمن المنطقة واستقرارها.

تصعيد خطير

أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإرهابية التي تنفذها ميليشيا الحوثي ضد المملكة، وآخرها استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مما أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين بين المدنيين، مؤكدة أن استهداف مرافق الطيران المدني وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا للقانون الدولي، وتهديدًا لسلامة الملاحة الجوية الدولية وأمن المنطقة واستقرارها.

وجدّدت الجامعة العربية رفضها لهذه الاعتداءات وتضامنها الكامل مع المملكة، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسلامة أراضيها، مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

وأعربت الجامعة عن تعازيها للمملكة ولذوي الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

وأدانت وزارة الخارجية الباكستانية بشدة الهجوم الإرهابي الأخير الذي شنته ميليشيات الحوثي واستهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، واصفة استهداف مطار مدني بأنه عمل إرهابي شنيع وانتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد خطير للأمن والاستقرار الإقليميين.

وأعربت الوزارة، في بيان رسمي صدر في إسلام آباد، عن قلقها البالغ بشأن سقوط قتلى وجرحى جراء الهجوم، مقدمة تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.

وأكدت أن استمرار استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية من جانب ميليشيات الحوثي أمر غير مقبول، مطالبة المجتمع الدولي بإدانة هذه الاعتداءات واتخاذ موقف حازم لوقفها فورًا.

وجددت الخارجية الباكستانية تضامن بلادها الثابت مع قيادة المملكة العربية السعودية وشعبها، مؤكدة التزام باكستان الراسخ بأمن المملكة وسيادتها وسلامة أراضيها واستقرارها، وفقًا لاتفاقية مكة للدفاع المشترك والقرارات الأخيرة للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية المنبثقة عنها.

كما أكدت دعم باكستان الكامل لحق المملكة المشروع في الدفاع عن أراضيها وحماية شعبها ومدنها ومنشآتها الحيوية، مشددة على استمرار وقوف إسلام آباد إلى جانب الرياض في مواجهة التهديدات والاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

وأعربت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والجامبيين في الخارج، عن إدانتها للهجمات التي شنتها ميليشيا الحوثي على مطاري الملك خالد وأبها الدوليين.

وأكدت في بيان لها، أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا لسلامة أراضي المملكة وسيادتها، كما تشكل تهديدًا مباشرًا لأمن منطقة الشرق الأوسط بأسرها.

وجدّدت دعم جامبيا الكامل والثابت وتضامنها مع حكومة وشعب المملكة.

وأدانَتْ رابطةُ العالَم الإسلاميّ- باستنكارٍ شديدٍ- مُواصلةَ ميليشيا الحوثي الإرهابية عدوانَها الآثمَ على المملكة العربية السعودية، واستهدافَها مطارَ الملك خالد الدولي في الرياض، ما أدى إلى وقوع عددٍ من المصابين.

وفي بيانٍ للأمانة العامة للرابطة، جدَّد معالي الأمين العام رئيسُ هيئة علماء المسلمين الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، التنديدَ بهذه الاعتداءاتِ الإرهابيةِ الغادرةِ، التي تنتهكُ كلَّ القِيَم الدِّينية، والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وتؤكِّدُ النّهجَ الإجراميَّ لهذه الميليشيا الإرهابية، في تعمُّدِ استهدافِ المدنيّين والأعيانِ المدنية.

وجدّدَ فضيلتُه -باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية، وباسم كافّة الشعوب الإسلامية المُنضوية تحتَ مظلّتِها- التأكيدَ على التضامُنِ الكاملِ مع المملكة العربية السعودية، في كلِّ ما تتّخذُه مِن إجراءاتٍ لردْعِ المُعتدين، وحِفظِ أمنِها وسلامةِ مواطنيها والمُقيمين على أراضيها، سائلًا اللهَ تعالى أن يحفظَها أرضًا وقيادةً وشعبًا من كلِّ سوءٍ ومكروه، وأن يمُنّ على المُصابين بالشِّفاء العاجِل.

روبيو:هجمات مستهجنة

وأدان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمس وبشدة، الهجمات الحوثية الأخيرة على المملكة، بما فيها الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأسفر عن مقتل عدد من الأبرياء، بينهم مواطن أمريكي.

ووصف روبيو هذه الهجمات بأنها "مستهجنة"، وتعكس تجاهلًا صارخًا لحياة المدنيين الأبرياء، داعيًا إلى وقفها فورًا.

وأكد وقوف الولايات المتحدة إلى جانب المملكة العربية السعودية وشعبها، معربًا عن تعازيه لأسر الضحايا.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن إدانته الشديدة للهجوم الذي شنّه الحوثيون يوم السبت، على مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

وأكَّد في بيان، أن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية تنتهك القانون الدولي، مشددًا على ضرورة وقف هذه الهجمات على الفور.

كما أدان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ بشدة الهجمات المستمرة التي يشنها الحوثيين ضد البنية التحتية المدنية في المملكة، بما في ذلك الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

وأشار إلى أن ذلك الهجوم يأتي في أعقاب هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها في وقت سابق من هذا الأسبوع، وأسفرت أيضًا عن سقوط ضحايا من المدنيين.

وقال غروندبرغ: "إن هذه الهجمات تمثل تصعيدًا خطيرًا وتشكل تهديدًا جسيمًا للأمن الإقليمي".

وكرر دعوته إلى الحوثيين لوقف هذه الهجمات، ونادى باحترام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك حظر شن هجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية.

تضامن أوروبي

أدانت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، الهجوم الحوثي على مطار الملك خالد الدولي ووصفته بأنه "عمل إرهابي مروّع"، مؤكدة أنه لا يمكن تبرير الهجمات العشوائية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية.

وقالت كالاس، في منشور لها: "إن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب المملكة العربية السعودية"، معربةً عن خالص تعازيها لأسر الضحايا، ومتمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.

وشددت على أهمية تعزيز التنسيق بين العملية البحرية للاتحاد الأوروبي "أسبيدس" في البحر الأحمر والتحالف متعدد الجنسيات للدفاع البحري بقيادة المملكة.

وأدانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الهجوم الحوثي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، واصفةً إياه بأنه "تصعيد خطير"، مؤكدةً تضامن الاتحاد الأوروبي مع المملكة العربية السعودية وشعبها.

وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أن الهجمات التي تنفذها جماعات مدعومة من إيران تدفع المنطقة إلى دوامة من العنف، وتزعزع استقرار مراكز حيوية للنقل والطاقة على المستوى العالمي، بما يخلّف تداعيات تتجاوز المنطقة إلى مختلف أنحاء العالم.

وشددت على ضرورة الوقف الفوري لهذه الهجمات الدامية التي تستهدف المدنيين، مؤكدةً تضامنها مع المملكة وشعبها في مواجهة التصعيد.

وأكدت جمهورية الهند تضامنها مع المملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا في الدفاع عن سيادتها, وذلك عقب الهجمات المتكررة على مطار الملك خالد الدولي بالرياض خلال الأيام القليلة الماضية، بما في ذلك الهجوم الجبان الذي وقع في 10 أكتوبر، وأسفرت عن خسائر في الأرواح وإصابات وأضرار في الممتلكات.

وأعربت وزارة الخارجية الهندية في بيان لها اليوم عن تعازيها لأسر المتوفين، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدة أن الهجمات المتكررة على المدنيين والبنية التحتية المدنية غير مقبولة على الإطلاق، ويجب أن تتوقف فورًا, معبرة عن أملها في عودة السلام إلى المنطقة وعودة الأوضاع فيها إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن.

وأدانت جمهورية رومانيا بشدة الاستهداف الحوثي الأخير المتعمد والعشوائي لمطار الملك خالد الدولي بالرياض.

وقالت وزارة الخارجية الرومانية: "إننا نستنكر فقدان أرواح بريئة، ونعرب عن خالص تعازينا ومواساتنا الصادقة لأسر الضحايا، متمنين للمصابين الشفاء العاجل".

وعدت هذا الهجوم الذي شنه الحوثيون انتهاكًا للقانون الدولي، ويمثل تصعيدًا خطيرًا ومتجددًا في المنطقة، مؤكدة وقوف رومانيا إلى جانب المملكة العربية السعودية وشعبها في هذه الأوقات العصيبة.

وأدانت وزارة الخارجية البولندية الهجوم الحوثي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض يوم أمس، ونتج عنه قتل اثني عشر شخصًا، وإصابة أكثر من ثلاثمئة آخرين.

وأكدت أن جماعة الحوثي بقيامها بهذه الأعمال ترتكب جرائم حرب، مجددة إدانتها وبشكل قاطع الهجمات التي تستهدف السكان المدنيين والبنية التحتية المدنية، حيث تُشكّل هذه الهجمات انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب إدانته من قِبل المجتمع الدولي.

وعدّت هذه الأعمال استفزازًا يهدف إلى زيادة زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج.

-



إقرأ المزيد