جريدة الرياض - 10/10/2026 12:07:02 AM - GMT (+3 )
أكدت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة، اليوم الجمعة، أن تحرير مضيق باب المندب وجزيرة ميون، ضمن عملية «فجر اليمن»، يمثل خطوة نحو ترسيخ سيادة اليمن على سواحله وجزره، وإحباط محاولات تهديد الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
وقالت وزيرة الخارجية اليمنية إن العملية نفذتها القوات المسلحة اليمنية بإسناد جوي حاسم من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى أن استعادة السيطرة على هذا الممر البحري الاستراتيجي تسهم في تعزيز أمن اليمن واستقرار محيطه الخليجي والعربي.
وأضافت أن تحرير مضيق باب المندب وجزيرة ميون يسقط رهانات إيران وجماعة الحوثي على استخدام تهديد طرق التجارة الدولية وسيلة للضغط وابتزاز العالم، وإغراق المنطقة في الفوضى.
وشددت وزيرة الخارجية اليمنية على أن إنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية يمثلان الضمان المستدام لأمن البحر الأحمر وحرية الملاحة في مضيق باب المندب، وإنهاء مصادر التهديد من جذورها.
وجاء منشور وزيرة الخارجية اليمنية على النحو التالي : "بتحرير أبطال قواتنا المسلحة مضيق باب المندب وجزيرة ميون ضمن عملية «فجر اليمن»، بإسناد جوي حاسم من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، يسقط رهان إيران وأداتها الحوثية على ابتزاز العالم بتهديد طرق التجارة وإمدادات الطاقة العالمية، وإغراق المنطقة في الفوضى. وتترسخ سيادة اليمن على سواحله وجزره في هذا الممر البحري الاستراتيجي، ويتعزز أمنه واستقرار جواره الخليجي والعربي، وويبقى إنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية وبسط سلطة الدولة على كامل التراب اليمني الضمان المستدام لأمن البحر الأحمر وحرية الملاحة في باب المندب، وإنهاء مصدر التهديد من جذوره".
وقد أعلن مساعد وزير الدفاع اليمني اللواء ركن سمير الصبري، اليوم الجمعة، عن تحرير مديرية ذوباب ومضيق باب المندب بالكامل من ميليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران.
وأعلن الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، اليوم الجمعة، عن تنفيذ أكثر من 2750 عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وتحـصينات تابعة لميليشيا الحوثي الإرهابية، خلال الساعات الـ24 الماضية، ضمن عملية «فجر اليمن»، مؤكداً تحييد أكثر من 1400 عنصر من الميليشيا، وفق التقديرات الميدانية الأولية.
وأوضح الناطق، أن العمليات استهدفت تحصينات ومواقع دفاعية، ونقاط مراقبة واستطلاع متقدمة، ومرابض مدفعية، ومخازن أسلحة وذخائر، ومستودعات إمداد وتموين، وتعزيزات عسكرية في مختلف محاور وجبهات القتال، إلى جانب أهداف عسكرية وصفها بالمشروعة وعالية القيمة في عمق مناطق سيطرة الميليشيا.
وأضاف أن العمليات أسفرت، وفق التقديرات الأولية، عن تدمير وإعطاب أكثر من 250 آلية ووسيلة قتالية ومعدة عسكرية، مشيراً إلى أن ذلك أضعف قدرات الميليشيا على المناورة والإسناد ومواصلة عملياتها القتالية.
وفي السياق ذاته، ذكر الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية أن القوات البرية تمكنت، بالتزامن مع العمليات، من اختراق دفاعات الميليشيا وتحصيناتها، واستعادة مواقع ومناطق ذات أهمية عملياتية، وتثبيت المكاسب الميدانية، ومواصلة التقدم وفق الخطط العملياتية.
إقرأ المزيد


