جريدة الرياض - 10/4/2026 11:27:41 AM - GMT (+3 )
أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً متوسط المدى في اختبار أشرف عليه الزعيم كيم جونغ أون، استهدف هدفاً على بعد ألف كيلومتر في البحر قبالة الساحل الشرقي للبلاد.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، اليوم الأحد، أن الصاروخ أُطلق أمس السبت من شرق كوريا الشمالية، وأن الاختبار استهدف تدريب القوات المشغلة لمنظومة أسلحة استراتيجية تفوق سرعتها سرعة الصوت، إلى جانب تقييم موثوقية وكفاءة وقدرة قوات الردع على الحركة.
وأضافت الوكالة أن الاختبار يأتي في ظل تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية، على خلفية انفجار لغم أرضي في المنطقة منزوعة السلاح الشهر الماضي، أسفر عن إصابة عدد من الجنود الكوريين الجنوبيين.
وكانت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي والمسؤولة البارزة في حزب العمال الحاكم، قد كشفت أمس عن إطلاق الصاروخ، واتهمت كوريا الجنوبية واليابان بالإخفاق في تتبع مساره، مشيرة إلى أن مساراً خاصاً للصاروخ كشف -بحسب قولها- عن قصور في قدراتهما على التتبع.
وفي المقابل، أعلن الجيش الكوري الجنوبي، أمس السبت، رصد إطلاق صاروخ باليستي من كوريا الشمالية، مقدراً أنه قطع مسافة تزيد على 700 كيلومتر باتجاه البحر قبالة الساحل الشرقي.
ونقلت الوكالة عن كيم جونغ أون تأكيده ضرورة مواصلة تطوير قدرات الأسلحة الهجومية الاستراتيجية، مشدداً على أن تعزيز قوة الردع النووية يظل ضرورياً لأمن بلاده.
وجاء الاختبار بعد بيان أصدرته كيم يو جونغ، الجمعة، رفضت فيه مطالبة سول بيونغ يانغ بالاعتذار عن انفجار اللغم الأرضي الذي أدى إلى إصابة جنود كوريين جنوبيين بجروح خطيرة.
وكانت كوريا الجنوبية قد حمّلت كوريا الشمالية مسؤولية زرع الألغام وطالبتها بالاعتذار، فيما نفت بيونغ يانغ تلك الاتهامات، مؤكدة أنها لم تزرع ألغاماً عمداً لاستهداف القوات الكورية الجنوبية.
وأجرت كوريا الشمالية أكثر من عشرة اختبارات صاروخية منذ بداية العام الجاري.
إقرأ المزيد


