سكاي نيوز عربية - 9/18/2026 5:44:56 PM - GMT (+3 )
وأكدت المصادر أن "القوة العسكرية التابعة للحوثيين، التي شاركت في اقتحام الساحل الغربي، يجري نقلها إلى مأرب".
ويحشد الحوثيون قواتهم في 3 جبهات بمحافظة مأرب، في حين تتأهب القوات الحكومية استعدادا للتصدي لأي هجوم حوثي على المحافظة.
وصعد الحوثيون، المتحالفون مع إيران، هجماتهم على مناطق في اليمن ومدن سعودية وبنية تحتية للطاقة في المملكة، بينما تقدموا على سواحل اليمن على البحر الأحمر باتجاه مضيق باب المندب.
قي المقابل، قصفت السعودية والقوات الحكومية اليمنية أهدافا للحوثيين، في تصعيد هو الأكبر منذ هدنة بدأت عام 2022.
والخميس تبادلت السعودية وحركة الحوثيين ضربات جديدة عبر الحدود، ولجأ يمنيون إلى قوارب في البحر الأحمر للهرب من القتال، بينما يفرض اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط تهديدات جديدة لإمدادات النفط العالمية.
وأفادت قناة تلفزيونية يديرها الحوثيون بشن السعودية غارات جوية جديدة في محافظة حجة القريبة من الحدود السعودية بمحاذاة ساحل البحر الأحمر، وفي محيط تعز أكثر عمقا باتجاه الجنوب.
وقال الدفاع المدني السعودي إن يمنيا يعيش في السعودية لقي حتفه، من جراء سقوط شظايا طائرة مسيّرة تم اعتراضها فوق مدينة الطائف غربي المملكة، في أول حالة وفاة تعلن عنها الرياض في الهجمات المتكررة للحوثيين منذ تصاعد القتال الأسبوع الماضي.
وذكرت السعودية سابقا أن أكثر من 80 شخصا أصيبوا بجروح.
وقالت وكالة تابعة للأمم المتحدة، الجمعة، إن ما لا يقل عن 112 ألف شخص نزحوا داخليا في اليمن خلال الأسبوعين الماضيين، مع استمرار القتال على الساحل الغربي للبلاد، في حين فر ما يقرب من 3 آلاف عن طريق البحر إلى جيبوتي.
إقرأ المزيد


