جبايات ميليشيا الحوثي وارتفاع الوقود.. يضاعفان أعباء المعيشة في صنعاء
جريدة الرياض -

أبدى سكان في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، اليوم الأربعاء، استياءهم من زيادة أسعار الوقود، محذرين من انعكاسها على ‌تكاليف المواصلات والسلع والخدمات، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة ​وعدم انتظام صرف المرتبات.

وشهدت صنعاء والمدن والمناطق اليمنية الواقعة ⁠تحت سيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية أول أمس الاثنين ارتفاع أسعار الوقود من 475 إلى 525 ريالاً، بزيادة تبلغ نحو 10.5 % ، فيما ارتفع سعر العبوة سعة 20 لتراً من 9500 إلى 10500 ريال ، وارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي إلى 7500 من 6500 ريال يمني، علماً أن سعر الدولار في صنعاء يصل إلى نحو 533 ريالاً.

وقالت أحلام سعيد، وهي موظفة من سكان صنعاء، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "تفاجئنا بهذا القرار خصوصا ​في ظل الظروف الصعبة التي ⁠يعيشها المواطن اليمني بالفعل ".

وأضافت :"للأسف، أصبح الإنسان هو الشيء الوحيد الرخيص في هذه البلاد، بينما ترتفع أسعار كل شيء من حوله".

وتساءلت: "كيف سيتمكن الناس ‌من تدبير ​شؤون حياتهم في ظل هذا الوضع، مع استمرار ارتفاع الأسعار، وتراجع حضور المنظمات، وانقطاع صرف ‌المرتبات؟ ".

من جانبه، قال محمد عبدالمنعم، ‌سائق مركبة، إن رفع سعر البنزين سيدفع سائقي المركبات إلى زيادة أسعار المواصلات.

وأضاف عبدالمنعم: "الأزمة علينا جميعاً، نحن أيضاً مسؤولون عن أبناء وأسر ونحتاج قيمة ماء وكهرباء وغذاء، وبالفعل قد تم رفع زيادة على كل ‌ذلك".

وقال عدد من التجار وأصحاب الأعمال إن تراكم ​الرسوم والجبايات، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الوقود، يزيد من تكاليف التشغيل وقد يدفع إلى رفع أسعار السلع والخدمات.

ويأتي رفع الأسعار في وقت ​يواجه فيه السكان أوضاعاً اقتصادية ومعيشية صعبة، مع تراجع القدرة الشرائية وعدم انتظام صرف المرتبات، ⁠ما يزيد من حساسية أي ارتفاع جديد في تكاليف الوقود ⁠والخدمات.



إقرأ المزيد