سكاي نيوز عربية - 9/16/2026 1:31:11 PM - GMT (+3 )
وذكرت المنظمة في تقريرها الصادر بمناسبة مرور 4 سنوات على تلك الاحتجاجات، أن حملة القمع في عام 2022 ترقى إلى "جرائم ضد الإنسانية، تشمل القتل والتعذيب والاغتصاب والإخفاء القسري".
وحذرت المنظمة من أن إجراءات السلطات ضد التظاهرات في وقت سابق من العام الجاري كانت "أكثر دموية وفظاعة".
واندلعت احتجاجات عام 2022 عقب وفاة الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني، البالغة 22 عاما، في 16 سبتمبر أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق في طهران، بعد توقيفها بدعوى مخالفة قواعد الحجاب.
وسرعان ما تحولت الاحتجاجات إلى واحدة من أكبر موجات التحدي التي واجهت السلطات الإيرانية منذ عقود، وامتدت إلى مناطق عدة.
وقالت جماعات حقوقية إن حملة القمع أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص واعتقال أكثر من 22 ألفا.
ونفذت إيران أحكام الإعدام بحق عدد من المتظاهرين بعد محاكمات أثارت انتقادات حقوقية.
كما استخدمت قوات الأمن الذخيرة الحية والخرطوش والغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المحتجين، بحسب منظمات حقوق الإنسان.
إقرأ المزيد


