جريدة الرياض - 9/15/2026 1:30:44 PM - GMT (+3 )
حذرت الأمم المتحدة من أن الضربات بالطائرات المسيّرة واستمرار الأعمال العدائية في السودان تدفع مزيداً من المدنيين إلى النزوح، وتفاقم المخاطر الإنسانية في دارفور وكردفان وولاية النيل الأزرق.
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق إن ولاية النيل الأزرق شهدت هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت حيوية وأسفرت عن إصابة مدنيين، فيما قدرت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 100 ألف شخص في المنطقة منذ يناير، بزيادة بلغت 66 في المئة منذ أواخر مايو.
وفي شمال دارفور، أشار حق إلى تقارير عن استهداف مواقع متعددة في منطقة الطينة على الحدود مع تشاد بضربات بطائرات مسيّرة، فيما سجلت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 1200 شخص من قريتين في الفاشر خلال الفترة من 10 إلى 13 سبتمبر.
وأضاف أن أكثر من 1200 شخص آخرين نزحوا من قرى في منطقة أم برو خلال الأسبوع الماضي، مشيراً إلى أن التقارير تفيد بأن معظمهم عبروا الحدود إلى تشاد.
وفي غرب دارفور، أفاد حق بورود تقارير عن هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت عدة مواقع، موضحاً أن مصادر محلية تحدثت عن إصابة سوق للوقود في بلدة تقع غرب عاصمة الولاية، إلى جانب تعرض بلدتين أخريين للقصف ووقوع إصابات.
أما في كردفان، فأكد أن استمرار انعدام الأمن يزيد من موجات النزوح ويعرقل العمليات الإنسانية، لافتاً إلى وصول أكثر من 7000 شخص إلى بلدة العباسية في جنوب كردفان من القرى المحيطة خلال الأسابيع الأخيرة.
إقرأ المزيد


