جريدة الرياض - 9/10/2026 1:55:52 AM - GMT (+3 )
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الذي يقوم بزيارة للإكوادور، إن حملة المكسيك ضد كارتيلات المخدرات "غير كافية بتاتا"، محذرا من أن العصابات التي تهدد البلاد سيتعين مواجهتها "بطريقة أو بأخرى".
وصرح "هناك أراض شاسعة في المكسيك لا تخضع لسيطرة الدولة" مشيدا بالجهود المكسيكية لمواجهة عصابات المخدرات، لكنه شدد على ضرورة بذل المزيد من الجهد.
ووصل روبيو إلى الإكوادور الأربعاء للدفع قدما بحملة مكافحة عصابات المخدرات التي حوّلت البلاد إلى واحدة من أكثر دول أميركا اللاتينية تسجيلا لأعمال العنف.
والإكوادور هي المحطة الثانية في جولة أميركية لاتينية لروبيو تشمل ثلاث دول وترمي إلى دعم القادة المحافظين المؤيدين للولايات المتحدة في كولومبيا والإكوادور والبيرو، وترسيخ نفوذ واشنطن في القارة.
وسيبحث خلال زيارته تعزيز التعاون في تسليم المجرمين في ما يتّصل بمهربي المخدرات، فيما يتوقع أن يدفع باتجاه عمليات عسكرية ضد من يُشتبه بأنهم مهربو مخدرات، وأن يشجّع استثمارات شركات التكنولوجيا الأميركية النافذة سياسيا على غرار غوغل وبالانتير وسبايس إكس.
وعشية زيارته، وصف روبيو الإكوادور بأنها "واحدة من أقرب شركائنا الأمنيين في المنطقة"، مشيرا إلى إمكان توثيق التعاون مع كيتو.
قبل عام، أطلقت الحكومة الأميركية حملة جوية عسكرية تستهدف قوارب تقول إنها تهرب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص حتى الآن.
وفي آذار/مارس انضمت الإكوادور إلى "درع الأميركتين"، وهو تحالف تقوده واشنطن لمكافحة تهريب المخدرات في المنطقة.
وأخيرا، أغرقت دوريات أميركية-إكوادورية ستة زوارق صيد على الأقل بتهمة الضلوع في الاتجار بالمخدرات، رغم أن حمولة غالبيتها كانت تقتصر على الوقود، وقد أُفرج عن بعض أفراد الطواقم من دون توجيه تهم إليهم.
إقرأ المزيد


