الجزيرة - 8/30/2026 2:57:20 AM - GMT (+3 )
طهران - وكالات:
أقرّ القادة الإيرانيون بالخسائر الاقتصادية الناجمة عن الحرب مع الولايات المتحدة، ودعا المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي الحكومة إلى التعامل بجدية مع هذه التحديات، في وقت أفاد فيه الرئيس مسعود بزشكيان بأن التجارة الخارجية تراجعت بنحو 35 بالمئة بسبب العقوبات والحصار الأميركيين.
ويأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه قادة إيرانيون آخرون التلويح بالرد العسكري على الولايات المتحدة، مؤكدين أن البحرية الإيرانية تسيطر على مضيق هرمز، الممر المائي الاستراتيجي الذي يمنح طهران نفوذاً كبيراً بفضل قدرتها على التأثير في أسواق الطاقة العالمية.
ومع مرور ستة أشهر على اندلاع الحرب ووصول المفاوضات إلى طريق مسدود، كثفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطها المالية على إيران، في إطار ما وصفته بـ«يوم النصر الاقتصادي».
وحذرت واشنطن الدول من مواصلة علاقاتها التجارية مع إيران، مهددة بفرض عقوبات ثانوية عليها، لكنها امتنعت حتى الآن عن استهداف شركاء تجاريين رئيسيين لطهران، مثل الصين والهند، خشية التداعيات المحتملة على الاقتصادين الأميركي والعالمي.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت يواجه فيه الاقتصاد الإيراني ضغوطاً متزايدة، إذ بلغ معدل التضخم السنوي 66 بالمئة الشهر الماضي.
ودعا المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علناً منذ إصابته في الهجوم الذي وقع في 28 فبراير/شباط، وأسفر عن مقتل والده، المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، الحكومة إلى التعامل مع التحديات الاقتصادية.
وقال خامنئي، في بيان مكتوب، إن هناك حاجة إلى «التعامل مع سلسلة التحديات الاقتصادية والمتعلقة بمعيشة الناس بجدية»، بما في ذلك التضخم والبطالة وإدارة الأسعار وسوق السلع والخدمات.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لوسائل الإعلام الحكومية إن الصادرات والواردات الإيرانية تراجعت بنحو 35 بالمئة بسبب العقوبات الأميركية والحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
لكنه أشار إلى أن إيران تمكنت من بيع نحو 90 مليون برميل من النفط خلال فترة سريان مذكرة التفاهم قصيرة الأمد التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو/حزيران، والتي سمحت خلالها واشنطن بمبيعات النفط الإيراني.
اقرأ أيضاً
إقرأ المزيد


