مصادر: ترامب سيحيي الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر في البنتاغون ولن يزور "غراوند زيرو" لهذا السبب
موقع سي ان ان بالعربية -

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- قال مصدران مطلعان على الخطط لشبكة CNN إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو من مواليد مدينة نيويورك، لن يزور موقع "غراوند زيرو" (موقع برجي مركز التجارة العالمي سابقا)، بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر/أيلول الإرهابية، وسيحي هذه المناسبة بدلا من ذلك بكلمة في البنتاغون.

وقالت المصادر المطلعة على خطط ترامب إنه لن يحضر المراسم التي ستُقام في مركز التجارة العالمي، ويعود ذلك جزئياً إلى رغبته في إلقاء كلمة، إذ جرت العادة منذ فترة طويلة على عدم السماح للسياسيين بالتحدث خلال هذه الفعالية في نيويورك.

وقالت المصادر إن فريق الرئيس ناقش في البداية سفره إلى مدينة نيويورك لإحياء ذكرى الهجمات السنوية، حيث تضمنت الخطط الأولية حضور ترامب لمراسم التأبين في موقع "غراوند زيرو".

إلا أن "النصب التذكاري والمتحف الوطني لأحداث 11 سبتمبر" -الذي يتولى تنظيم الفعالية والإشراف على الموقع- منع السياسيين من إلقاء كلمات هناك منذ عام 2012، التزاما منه بعدم الانحياز لأي طرف سياسي. وأشارت المصادر إلى أن ترامب أبلغ فريقه برغبته في إلقاء كلمة، مما أدى إلى تغيير الخطط.

قد يهمك أيضاً

ومن المقرر أن يزور ترامب مقر البنتاغون، الذي كان موقعا لهجوم إرهابي آخر في 11 سبتمبر. وقالت المصادر إن نائب الرئيس جيه دي فانس سيحضر المراسم في مركز التجارة العالمي.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" أول من نشر تقريرا عن خطة ترامب لعدم حضور مراسم 11 سبتمبر في نيويورك، مشيرة إلى رغبة الرئيس في إلقاء خطاب.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، في بيان لشبكة CNN: "بصفته مواطنا فخورا من نيويورك، تحدث الرئيس ترامب عن تجاربه الشخصية أثناء مشاهدة الأحداث المروعة التي وقعت في 11 سبتمبر 2001".

وأضافت المتحدثة أن الرئيس في تصريحاته هذا العام "سيتذكر أولئك الذين قُتلوا على أيدي الإرهابيين الأشرار، وسيكرم أحباءهم، وسيشيد بالمستجيبين الأوائل الشجعان الذين وضعوا حياتهم على المحك لإنقاذ مواطنينا الأمريكيين".

وعلى عكس موقع "غراوند زيرو"، يُسمح للرئيس بإلقاء كلمات في البنتاغون، حيث سبق له أن ألقى خطابا هناك في 11 سبتمبر العام الماضي، بعد يوم واحد من اغتيال الشخصية المحافظة تشارلي كيرك، الذي أشار إليه ترامب في خطابه.

وبدأ ترامب هذا الخطاب بالحديث عن "الرعب والحزن اللذين شعر بهما العديد من الأمريكيين إزاء عملية الاغتيال البشعة لتشارلي كيرك"، وأعلن في وقت لاحق أنه سيمنح كيرك وسام الحرية الرئاسي بعد اغتياله.

وأضاف ترامب أن من لقوا حتفهم في 11 سبتمبر 2001 لن يُنسوا أبداً.

وقال ترامب: "على مدار ربع قرن انقضى منذ عمليات القتل الجماعي هذه، شعر أهالي الضحايا بوطأة أعياد الميلاد التي غاب عنها أحباؤهم، وغرف النوم الخالية، والمذكرات التي لم تكتمل، والأحلام التي لم تتحقق. وإلى كل فرد لا يزال يشعر بالفراغ في كل يوم من أيام حياته، أقول إنني والسيدة الأولى نشاطركم الحزن. واليوم، بصفتنا أمة واحدة، نجدد عهدنا المقدس بأننا لن ننسى أحداث 11 سبتمبر 2001 إلى الأبد".

وكان ترامب موجودا في نيويورك يوم وقوع الهجمات عام 2001، وحضر مراسم إحياء ذكرى 11 سبتمبر في المدينة خلال السنوات السابقة، بما في ذلك 2016 بصفته المرشح الرئاسي للحزب الجمهوري، ومرة ​​أخرى في 2024 قبل خوضه الانتخابات للولاية الثانية.

وبصفته رئيسا خلال ولايته الأولى، حضر الفعاليات التذكارية التي أُقيمت في مبنى البنتاغون، وفي النصب التذكاري الوطني لرحلة الطيران رقم 93 في شانكسفيل بولاية بنسلفانيا، وألقى كلمات خلالها.

وفي عام 2021، خلال الذكرى العشرين للهجمات، زار مركزا لشرطة نيويورك ومحطة لإطفاء الحرائق في مانهاتن.

كما أن خطط ترامب لإلقاء كلمة في واشنطن هذا العام، بدلا من مدينة نيويورك، قد تتيح له القيام برحلة أكثر سلاسة إلى أيرلندا، التي من المقرر أن يزورها في اليوم التالي لذكرى هجمات 11 سبتمبر.

وذكر مسؤول في البيت الأبيض، أنه من المقرر أن يغادر ترامب، السبت، 12 سبتمبر، متوجها إلى ملعب الغولف الخاص به في دونبيغ على ساحل البلاد المطل على المحيط الأطلسي، حيث ستُقام بطولة أيرلندا المفتوحة للغولف.



إقرأ المزيد