جريدة الرياض - 8/22/2026 7:10:09 PM - GMT (+3 )
أعلنت الشرطة السويدية أن الضحية التي سقطت في هجوم بسيف داخل مدرسة ثانوية هي طالبة تبلغ 17 عاما، فيما شهدت المدرسة السبت مظاهر واسعة من التكريم.
ووقع الهجوم في مدرسة برينيل ببلدة فاغيرستا وسط السويد الجمعة، ما أسفر عن مقتل الطالبة، وإصابة ثلاثة أشخاص آخرين.
وتوجه رئيس الوزراء أولف كريسترسون وزعيمة المعارضة ماغدالينا أندرسون صباح السبت إلى المدرسة لتكريم الطالبة الضحية والمصابين، كما وضع الزوار زهورا واضاؤوا شموعا خارج المدرسة.
ودخل المهاجم البالغ 18 عاما المدرسة بعد ظهر الجمعة، بعد بضعة أيام فقط من استئناف الدراسة عقب العطلة الصيفية.
وتمكنت الشرطة من اعتقاله بعد أن أصابته بالرصاص.
وقالت الشرطة في بيان على موقعها الإلكتروني السبت "إن الشخص الذي قُتِل في هذا الحادث هو شابة تبلغ 17 عاما. وقد تم إبلاغ عائلتها".
وقالت مينيا، وهي طالبة في مدرسة برينيل شاركت السبت في مراسم التكريم لقناة "إس في تي" التلفزيونية "من المروّع أن تفكّر في أن شخصا جلست معه إلى الطاولة نفسها، وتحدثت اليه، قد مات فجأة".
وقالت السلطات المحلية إن فتيين يبلغان 12 و17 عاما أُصيبا بجروح خطيرة في الهجوم، وإن أحدهما احتاج إلى جراحة طارئة.
ولم تقدم السلطات تفاصيل عن الجريح الثالث.
- الدافع مجهول -
قال قائد الشرطة المحلية تومي ألريكسون للصحافيين الجمعة إن المحققين مستمرون في عملهم لتحديد دافع الجريمة. ولكن المعلومات بشأن الجاني لا تزال قليلة.
وذكرت قناة "إس في تي" أن المهاجم سبق أن دين باعتداء.
وأوضحت أنه كان يرتدي خوذة ويحمل سيفا أثناء تنفيذه الهجوم في المدرسة، في واقعة تذكر بما شهدته مدرسة في بلدة ترولهاتان غرب السويد عام 2015، عندما قتل شاب يبلغ 21 عاما ثلاثة أشخاص في هجوم دوافعه عنصرية.
وذكرت وسائل الإعلام أن عمليات التحقيق تشمل حسابا في "تيك توك" يعود الى المهاجم، وقد تمت إزالته.
واطلعت وكالة فرانس برس على الحساب قبل إزالته، وكان يتضمن عدة مقاطع فيديو تشير إلى هجمات على مدارس.
وآخر تحديث على الحساب يُظهر صورة لسيف.
وأوضحت الشرطة في بيانها السبت أن "التحقيق يجرى بأقصى سرعة".
وأضاف البيان "تم إنجاز العديد من إجراءات التحقيق، ولا تزال الاستجوابات مستمرة من أجل تحديد تسلسل الأحداث بأكبر قدر من الدقة".
وقالت نيللي ستراندبرغ، وهي طالبة في مدرسة برينيل تبلغ 16 عاما، إنها كانت في طريقها إلى مكتبة المدرسة عندما دخل المهاجم المبنى.
وأضافت لصحيفة داغنز نيهيتر "كنا فقط سنجمع بعض الأشياء ونستعد ليوم الاثنين. ثم رأيت شابا يغطي الدم كامل ظهره".
وشهدت السويد هجمات استهدفت مؤسسات تعليمية.
ففي شباط/فبراير 2025، قتل رجل يبلغ 35 عاما 10 أشخاص في مركز تعليم للكبار في أوربرو، في أسوأ حادث إطلاق نار جماعي تشهده السويد. وقالت الشرطة إن الدافع كان رغبة القاتل في إنهاء حياته بسبب ضائقة مالية ونفسية.
وفي آذار/مارس 2022، قتل طالب يبلغ 18 عاما اثنين من المعلمين طعنا في مدرسة ثانوية بمدينة مالمو الجنوبية.
وقُتل ثلاثة أشخاص في هجوم ذي دوافع عنصرية نفّذه مهاجم يحمل سيفا في مدرسة ببلدة ترولهاتان في غرب البلاد في تشرين الأول/أكتوبر 2015.
إقرأ المزيد


