سكاي نيوز عربية - 8/21/2026 5:24:54 PM - GMT (+3 )
وقال متري في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، الجمعة، إن "إسرائيل تعترض على الكثير من الدول الراغبة بمساعدة الجيش اللبناني في جنوب لبنان"، في إشارة إلى خطة انتشاره من المواقع التي يخليها الجيش الإسرائيلي.
وأضاف أن هناك "تصلبا إسرائيليا واضحا" تجاه قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، مؤكدا أن بيروت لا تريد أن يبقى جنوب لبنان من دون جهة دولية تراقب التطورات فيه.
واعتبر أن "إسرائيل غير مستعدة لإظهار حسن نية بشأن المفاوضات واتفاق الإطار" مع لبنان.
وأكد متري أن قرار الحكومة اللبنانية تثبيت مفهوم الدولة قرار لن تتراجع عنه، لكنه أضاف أن "الحكومة لا ترغب في تنفيذ قراراتها بالقوة بما قد يعرض الوحدة الوطنية للخطر".
وفي سياق متصل، اعتبر متري أن التدخلات الإيرانية اعتداء على سيادة لبنان، قائلا إن بلاده "تريد التفاوض عن نفسها وصولا إلى استعادة سيادتها بالكامل وتثبيت السلم الأهلي".
وأضاف أن أي تسوية عامة في المنطقة تهدف إلى وقف الحروب ستكون في مصلحة لبنان، مشددا على أن سكان الجنوب لهم حقوق على الدولة.
وقال متري إن زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب، الجمعة، تمثل رسالة دعم للجيش والقوى الأمنية، مؤكدا أن الجيش اللبناني يعرف تماما مسؤولياته الوطنية.
وأعرب عن أمله في تحسن فرص الدعم الدولي للجيش اللبناني خلال المرحلة المقبلة، مضيفا أن الجيش مستعد لتسلّم مرتفع علي الطاهر جنوبي البلاد.
وأشار متري إلى أن الحكومة وضعت خططا لمرحلة تعافي البلاد وإعادة الإعمار.
وفي ما يتعلق بسوريا، قال متري إن قرار تسليم بعض الضباط السوريين إلى دمشق قرار قضائي وليس سياسيا، مضيفا أن "من حق لبنان التردد في تسليم أي موقوف محكوم بالإعدام في بلده بعد إلغاء لبنان لهذه العقوبة".
وقال إن الاتفاقية القضائية مع دمشق ستؤدي إلى إطلاق سراح عدد كبير من الموقوفين، مؤكدا أن لبنان يريد علاقات طبيعية مع سوريا تقوم على الاحترام المتبادل وحماية سيادة البلدين.
إقرأ المزيد


